السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أحببتُ أن أسألكم؛ لأنني في حيرة كبيرة وإحساس بالمسؤولية تجاه أخي؛ فهو في الثانية عشرة من عمره، وعرفتُ بالصدفة قيامه وأشخاصاً كباراً أعمارهم فوق العشرين سنة بممارسة الحرام باستمرار، وممارسة الاستمناء.
واجهتُه بهذا ولم ينكر، ووعدني بعدم فعل ذلك، لكنه لم يرتدع ومستمر في ذلك، مع العلم أنه كان من حُفّاظ القرآن ومن المتفوقين، لكن في هذه الفترة ترك التحفيظ وتراجع دراسياً.
لا أعرف هل أواجهه، مع علمي أنه لو كان سيرتدع لارتدع بالمرة الأولى، أم أُخبر أبي ليتصرف؟ لكنني خفتُ أن ينقلب الموضوع؛ فهو طفل، ولو علم أبي لا أعلم كيف سيتصرف، فقد يواجهه بعصبية تقلب الأمور، وكيف سأخبر أبي وأنا فتاة بمثل هذا الموضوع؟!
أرجو منكم مساعدتي وإرشادي إلى ما أفعله، فكل يوم يزداد إحساسي بالذنب تجاهه، وأراه يضيع وأنا أعلم، ولا أستطيع فعل شيء.
وجزاكم الله خيراً.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

