الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مشكلة طول النظر... ما علاجه؟

السؤال

السلام عليكم.
العمر تسعة عشر عاما، مصاب بطول في النظر بدرجة عالية، وأرتدي النظارة منذ أن كان عمري تسع سنوات، وأنا الآن مصاب بتركيز كامل النظر تقريبا في العين اليمنى، مع وبدون ارتداء النظارة؛ لأن العين اليمنى أقل ضعفا من العين اليسرى، مع العلم أني فحصت النظر أكثر من مرة وليس لدي أي مشكلة أخرى بالعين، وهذه المشكلة ليست وراثية ولا أحد من أقاربي يعاني منها، فهل هذا طبيعي أم لا؟ وما السبب وما الحل؟ وهل هذه المشكلة منتشرة أم نادرة؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد مرزوق حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،

فطول النظر هو نوع من أنواع ضعف الإبصار، وهذا النوع من الضعف نعتبره أفضل من النوعين الآخرين, ألا وهما قصر النظر والاستجماتيزم.

وطول النظر إذا اكتشف مبكرا قبل أن يسبب الكسل فإن علاجه بسيط.

فإن الشخص يلبس نظارة ولحسن الحظ أن طول النظر يتحسن بمرور الوقت.

وهذا ما حصل لك, فإن طول النظر تحسن مع الوقت، لأنه في هذه الحالة تكون العين قصيرة طوليا، مما يسبب هذا الضعف، ومع نمو الجسم تكبر العين مما يؤدي إلى تحسن هذا الضعف، وفي معظم الحالات يعود الإبصار إلى طبيعته ويستغنى عن النظارة، وذلك بفضل الله.

وهذه الحالة هي وراثية ومنتشرة جدا، ولكن علاجها سهل بشرط الكشف المبكر قبل سن الدراسة.

وبالله التوفيق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً