الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تأتيني حرقة من الأسفل وألم أشعر ببرد شديد، ما التشخيص والعلاج؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عمري 21 سنة، غير متزوجة، عندي مشكلة أعاني تقريبا من سنة، تأتيني حرقة من الأسفل، ومع الألم أشعر ببرد شديد، وليست سخونة.

لما أشرب الماء بكميات كبيرة، في وقت الألم وأذهب للتبول يخف الألم ويذهب إحساس البرد.

ذهبت إلى طبيبين لمسالك بولية، وعملت مرتين الأشعة ولم يتضح أن هناك شيئا! وأيضا التحاليل ما طلع فيها شيء آخر.

الدكتور أعطاني فوار اسمه (يورالايت - يو) ارتاح عليه لفترة ثم تعود المعاناة من جديد، علما أني رحت لدكتورة نساء وولادة، وقالت لا يوجد شيء، وأنا في آخر فترة عملت (دايت ونزلت 10 كيلو) ما أدري إذا كان له علاقة أم لا؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم عبد الله حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

إن اتباع حمية متوازنة لخفض الوزن لا يسبب أي مشكلة في الجهاز البولي، ولا يؤدي إلى أعراض مثل التي تحدث عندك، إلا في حالة واحدة وهي أن تكون الحمية قد ركزت على تناول طعام معين،بحيث إن تناولته بكثرة، فبعض الحميات قد تركز على طعام معين، وقد يصادف أن يسبب هذا الطعام نوعا من الحساسية للمثانة والإحليل، أو قد يسبب اضطرابا في نسبة الحموضة ونسبة الأملاح في البول، مما يهيج جدران المثانة.

على كل حال أقترح أن تتم إعادة تحليل البول الروتيني وتحليل الزراعة في مختبر آخر، ويجب أن تكون عينة البول في الصباح، وعند إعطاء العينة يجب أن تكون مأخوذة من منتصف البول، وليس من أوله، ولا من آخره.

في حال أن ظهر التحليل الجديد، وجود التهاب، فيجب إعطاء العلاج المناسب حسب نوع الميكروب المسبب، وإن تبين بأن التحليل طبيعي، ولا يوجد التهاب فهنا يمكن تجربة تناول مضاد حيوي فعال كنوع من التجربة والعلاج، بنفس الوقت، فتتناولي دواء مثل دواء ليفوفلوكساسين -LEVOFLOXACIN- عيار 500 ملغ حبة واحدة فقط يوميا، مدة سبعة أيام، مع استعمال كريم يسمى(كيناكومب) دهن ثلاث مرات في اليوم على فتحة البول مدة أسبوع.

في الحالات التي تستمر فيها الأعراض ولا تستجيب على أي علاج فيفضل عمل تنظير للمثانة، لمحاولة معرفة السبب.

نسأل الله -عز وجل- أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً