الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يحمر وجهي عند التحدث مع الناس.. فما الحل؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكركم على الطرح الرائع لحل المشاكل، فأنا أول مرة أدخل، ولقد استفدت كثيرًا.

أنا أعاني من احمرار وجهي بشكل ملحوظ, لدرجة أن الناس يسألوني لماذا هذا الاحمرار؟

فأنا يحمر وجهي عند التحدث مع الناس, أو عند النظر إلي, فما الحل؟

فقد أصبحت أعاني منه، وأتمنى ألّا أخرج من البيت بسببه، مع أني أحب الاجتماعات، إلا أن عقدتي هي الاحمرار، وأنا أرفض كل من يخطبني بسببه، فما الحل؟

ولقد قرأت لكم عن حبوب، فهل تنصحوني بها؟

علمًا بأني بكر، وهل لها تأثير؟

وأنا من سكان السعودية من أبها, فأين أجدها؟ هل توجد في الصيدليات؟ وكم سعرها؟

أفيدوني أفادكم الله.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ فايزه أحمد حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

شكرًا لك على السؤال.

يكثر عند من يشعر بالخجل والقلق الاجتماعي بعض الأعراض الفيزيولوجية الطبيعة للخجل والقلق: كتسارع ضربات القلب، والارتعاش، والتعرق، ومنها احمرار الوجه.

ويعتبر هذا ردة فعل "طبيعية" فيزيولوجية، وهي عادة مؤشر صحيّ، ودليل على سلامة القلب والأوعية الدموية.

إلا أن هذا قد يُحرج الإنسان الذي يحدث عنده هذا الاحمرار.

وهناك ثلاث طرق "للعلاج" أو تغيير هذا الحال.

الأول: العلاجات النفسية المختلفة لحالة القلق والحرج والخجل الاجتماعي، عن طريق أخصائي نفسي يقدم العلاج المعرفي السلوكي، وليس في هذا تناول للأدوية.

الثاني: العلاج الدوائي، ويمكن تناول دواء باسم بروبرانولول (Propranolol), أو إنديرال (Inderal)، وهو دواء له العديد من الاستطبابات القلبية وغيرها، ومنها علاج الأعراض الفيزيولوجية الجسدية للقلق والخجل، ومنها تسارع القلب, والارتعاش, واحمرار الوجه.

والجرعة التي أنصح بها عادة في مثل هذه الحالات (20 ملغ)، بحيث تؤخذ قبيل اللقاء الاجتماعي بالناس بساعة.

والثالث: ألّا نحاول تغيير احمرار الوجه، وإنما تغيير نظرتنا له، فمن الممكن -وهذه نظرة الكثير من الناس- أن يكون احمرار الوجه شيئًا إيجابيًا مستحسنًا، كأن يكون دليل الحياء الإيجابي الصحيّ، ودليل الحيوية والتفاعل.

وكذلك يراه البعض علامة من علامات الجمال! نعم يراه البعض علامة من علامات الجمال الطبيعي، فكم من النساء من تستعمل المساحيق والكريمات لتحقيق مثل هذا اللون الزهري الطبيعي!

وفي النهاية الخيار لك.

وفقك الله, وكتب لك النجاح.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً