السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو التماس المعذرة لي على الأخطاء الإملائية.
أنا شاب عمرى 23 سنة، مدخن منذ قرابة الـ 5 أشهر، أصبت بنزلة برد حادة ولم أتلقَ أي علاجات، غير أنني أكلت الكثير من الثوم والبصل، وكنت أشرب ينسونا، ولم أتناول أي علاجات دوائية، وانقطعت عن التدخين مرة واحدة. وفي تلك الفترة كنت أبحث على مواقع الانترنت عن أضرار التدخين، وما يسببه دخان السجائر، وفي تلك الفترة التي أصبت فيها بنزلة البرد كنت أمارس رياضة الجري التي لم أمارسها منذ فترة بعيدة، ثم بعد فترة من البحث والتعمق في قراءة أضرار التدخين، أحد أصدقائي توفي بسبب حادث، وبعدها بفترة توفيت زميلتي في الجامعة بسبب مرض خبيث في الثدي، -عافانا الله وإياكم والمسلمين جميعا-.
وفي كل هذه الظروف كان كل ما يطرأ في بالي أني مصاب بمرض خبيث -والعياذ بالله-، في الرئة بسبب الألم والكحة، وبسبب ما قرأته على صفحات الانترنت.
خلاصة القول: أني ذهبت لإجراء التحاليل الطبية، وكانت النتائج كالآتي:
- صورة الدم الكاملة سليمة، ونسبة الهيموجلوبين 13.5 -والحمد لله-.
- تحليل وظائف الكبد والكلى سليمة، والحمد لله.
- تحليل الفيروسات سليمة أيضا، والحمد لله.
وذهبت إلى دكتور أمراض الصدر والجهاز التنفسي بعد انقطاعي عن التدخين لمدة شهرين -وبدون تناول أي عقاقير أو أدوية-، فشخص لي الحالة أنها حساسية على الصدر، وأعطاني دواء هو ستاكورتين 5، ومضادا حيويا أقراصا (لم أتذكر اسمه) ودواء فاركوسيلفين.
المهم أنني لم أقتنع بعلاج دكتور الصدر، وتناولت العلاج وأنا على يقين أنه يخفي عني سرا كبيرا، وأخذت فترة أسبوع من الألم والذهاب من طبيب إلى طبيب، وأصبح يطرأ في رأسي أنني سأموت، ولم أعد أستطيع النوم أكثر من ساعة واحدة في اليوم، وتملكني البكاء ليلا ونهارا، إلى أن ذهبت إليه في إعادة الكشف، وبعدها بأسبوع قال لي أني سليم، وليس بك شيء، غير أنني في تلك الفترة حتى الآن تلازمني تنهيدة دائمة، وأرسلني إلى طبيب الأمراض النفسية فشخص لي الحالة بعد إجراء الكشف، ووصف لي دواء سيروكسات 25 ومنوما آخر.
المهم: بعد تناولي السيروكسات والمنوم؛ تملكتني الأحلام المزعجة أكثر من فترة ما قبل الذهاب إليه، فانقطعت عن تناول الأدوية النفسية، وبسبب الضيق النفسي رجعت إلى التدخين؛ لعل تلك التنهيدة التي لازمتني أن تفارقني، وإلى الآن لم تفارقني تلك التنهيدة! وأشعر دائما بالضيق ونبضات قلبي، وأشعر أيضا باحتقان دائم في الحلق، والتفكير في الموت ما زال موجودا، ولكن بنسبة أقل قليلا.
سامحوني على الإطالة عليكم، ولكني فعلا أشعر بالتعب جدا.. عافانا الله وإياكم والمسلمين جميعا -بإذن الله-.