الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المشاكل المترتبة على عدم انتظام أوقات النوم

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل هناك أضرار تنتج من عدم انتظام أوقات النوم؟ فبعض الأشخاص قالوا لي: إن عدم انتظام أوقات النوم، قد تؤدي إلى الجلطة الدماغية أو ما شابه ذلك! لأنني في بعض الأحيان أنام تسع ساعات، وبعض الأحيان 12 ساعة، وبعض الأحيان أكثر أو أقل، وبعض الأحيان في الصباح وأحيانًا في المساء، وهكذا.

جزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ mohamed حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

تختلف عدد ساعات النوم من شخص إلى آخر، وتختلف أيضًا عند الشخص الواحد من وقت إلى آخر؛ حسب الحالة النفسية والمزاجية، وحسب معدل النشاط الذهني وانشغال البال والفكر، ومدى التقصير في أداء الواجبات الدينية من صلاة وعبادة وذكر، والعطاء عمومًا، والإحساس بقيمة الفرد في المجتمع.

عدد ساعات النوم المثالية يختلف من شخص إلى آخر؛ فالبعض يستعيد نشاطه بعد تسع ساعات من النوم، في حين يكتفي آخرون بخمس ساعات. وبحسب الإحصائيات: فإن عدد ساعات النوم المثالية، هو سبع ساعات فقط. وفي جميع الحالات: فإن نوعية النوم أهم من مدته، وعلى ذلك: فإن 7 ساعات من النوم كفيلة بالراحة وإعادة التوازن لجسم الإنسان، ومن المعلوم أن جسم الإنسان يفرز موادًا مسكنة قوية أثناء النوم الليلي، تسمى (إندورفين)، وهي تشبه إلى حد كبير (المورفين)، وتساعد على راحة الجسم بعد يوم طويل من التعب والإرهاق.

بالتالي، فإن الساعات الخمس الأولى من النوم، هي الأكثر أهمية، إذ تكون مرحلة النوم العميق طويلة، حيث تتوقف جميع وظائف الجسم عن عملها، مما يساعد الدماغ والجسم على الاسترخاء، ولكن لا يعني بالضرورة أن كل إنسان يحتاج ذلك العدد من الساعات.

ليس للجلطة الدماغية علاقة بعدد ساعات النوم أو عدم انتظامها؛ لأن الجلطة مرتبطة بمشاكل في الشرايين وترسب (الكوليستيرول) والسن المتقدم وغير ذلك من الأسباب، وليس منها عدم انتظام ساعات النوم.

الرياضة لها فوائد كثيرة، حيث تساعد على حرق الدهون الثلاثية و(الكوليستيرول) وتحسن من اللياقة البدنية وتعالج حالة الاكتئاب التي تصاحب الخمول والكسل، ويشعر الإنسان قليل الحركة أنه خامل وغير قادر على أداء الوظائف الحياتية، بعكس الإنسان النشط، وكلما زادت الحركة، زادت قوة القلب والعضلات، وكلما ضعفت الحركة، كلما أصاب الوهن والضعف جميع أعضاء الجسم، خصوصًا القلب والعضلات؛ لذلك ننصح دائمًا بالمشي وممارسة الرياضة والحركة قدر المستطاع.

وفقك الله لما فيه الخير.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • جنوب أفريقيا علي الوالي علي

    جزاكم الله خيرا

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً