الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تنتابني حالة من الهلع والخوف في بعض الأوقات، فكيف أتخلص منها؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أبلغ من العمر 25 عاماً، وإلى الآن لم أكمل دراستي، أعاني من الهلع والخوف، وهذه الحالة تنتابني عند خروجي من المنزل، وعندما أفكر في إكمال دراستي أشعر بضيق شديد، وبكاء، وألم في بطني، واختناق، وأيضا تنتابني حالة من جنون لا أفهم ما سببها؟ وإلى الآن لا أستطيع إكمال دراستي، وحتى أثناء النوم أشعر بقلق، وضيق، وحزن بلا سبب، مع أنني إنسانة محافظة وملازمة لأذكار الصباح والمساء، وأقرأ سورة البقرة مرة في الأسبوع، أرغب في استشارتكم والنظر في حالتي.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ منى حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

ذكرت أنك لم تكملي تعليمك حتى الآن، وعمرك 25 عاماً، ولكنك لم تذكري في أي مرحلة توقفت.

أما ما ذكرتيه من أعراض حالة الهلع شديد، والخوف من الخروج من المنزل مع آلام في البطن ، فإن من الواضح أن سببها القلق والتوتر مما أثر على دراستك.

في الغالب أنك تعانين من اضطراب الهلع مصحوبا برهاب الساحة، أو الخروج من المنزل، والأصل هو اضطراب الهلع وهو نوع من القلق النفسي يحدث عادة في شكل نوبات، وهي مخيفة ويخشى الشخص حدوثها مرة أخرى وهو خارج المنزل، ولا يعلم ماذا يفعل؟ وبعد ذلك يصاب برهاب الساحة، والآن يمكن علاجه والسيطرة عليه بواسطة الأدوية، وأنصحك بتناول سبرليكس 10 ملجم يوميا، وعادة تحتاجين الاستمرار في العلاج لفترة لا تقل عن 3 أشهر حسب زوال الأعراض، ويمكنك بعد ذلك التوقف عن تناول الحبوب، وعند ظهور الحالة مرة أخرى عليك معاودة استعمال العلاج لعدة شهور أخرى، وقد تستفيدين بجلسات العلاج النفسي أيضا، وفقك الله.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً