الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تعب وإرهاق وقولون عصبي مع الخوف من الموت.. ما العلاج؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وزني 65 كلغ، وطولي 170 سم، غير مدخّن -ولله الحمد-، أعاني من أعراض تعب، وإرهاق، وتفكير دائم، وتوتر، وخوف من الموت، ولدي قولون عصبي، وكان لدي ارتفاع في أنزيمات الكبد، والكوليسترول، لكن -الحمد لله- عادت لمستواها الطبيعي، وبالنسبة للكبد أخذت دواء فيه فيتامينات للعناية بالكبد، فهل يمكنكم تشخيص حالتي؟

كما أني أريد وزنًا مثاليًا، علمًا أني آكل وجبات سريعة بكثرة، وقد قللت كثيرًا من كل هذه الوجبات بعد ارتفاع الكوليسترول.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ علي حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

حسب ما ورد في الاستشارة، فإنك -أخي الكريم- تعاني من تعب، وإرهاق، وتوتر، وخوف من الموت، ولديك قولون عصبي، وقد عانيت لفترة من ارتفاع في أنزيمات الكبد والكوليسترول، وقد تحسنت الحالة لديك، والسبب في التحسن هو غالبًا بسبب التخفيف من الوجبات الجاهزة، والتي عادة ما تكون غنية بالدهون، والدسم، والمنكهات الاصطناعية.

لذا ينصح بالاستمرار بالابتعاد عن الوجبات الجاهزة، والمشروبات الغازية، والملونات، مع الاعتماد أكثر على الخضار، والفواكه الطازجة، والعصائر الطبيعية.

أما بالنسبة لتخفيف الوزن: فإنه ينصح بصورة عامة بالمتابعة مع أخصائي التغذية، وإجراء دراسة مفصلة لحالة الجسم، والحمية الغذائية المناسبة لجسمك، مع اتباع النصائح العامة بالتخفيف من حجم الوجبة الغذائية، والاعتماد على الوجبات صغيرة الحجم والمتعددة، والابتعاد عن وجبات الطعام كبيرة الحجم، مع التخفيف من الأطعمة التي تحتوي على كمية كبيرة من السعرات الحرارية، مثل: الدهون، الدسم، الحلويات، المشروبات الغازية، والاعتماد بصورة كبيرة على الخضار، والفواكه الطازجة، والالتزام بالتمارين الرياضية اليومية، وخاصة رياضة المشي، أو السباحة، واعتبار كل ما سبق هو نمط حياة جديدة ومستمرة، دون التوقف عن ذلك، وإنما الاعتياد الدائم عليه.

ونرجو لك من الله دوام الصحة والعافية.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً