السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا متزوّجة منذ خمس سنوات، وزوجي يسمح لأخيه وأهله بدخول شقّتنا في غيابنا، وقد علمتُ أن أخاه ووالدته يقومان بعمل أذىً لنا، طلبتُ منه ألّا يسمح لأيّ أحد، سواء من أهلي أو من أهله، بدخول الشقّة في غيابنا، ولم أخبره بما يفعله أهله، لكنه رفض وقال: "أهلي يدخلون براحتهم، ولا تخرّبي على نفسك، أنا لن أمنع أهلي من دخول بيتي كما يشاؤون" وحدثت بيننا مشادّة، فذهبتُ إلى بيت أهلي، ومنذ ذلك الوقت لم يكلّمني ولم يحاول أن يصالحني بكلمة.
طوال السنوات الخمس كنتُ أتحمّل الكثير وأصمت، وعندما أتحدث معه فإمّا أن يهدّدني بالزواج عليّ، أو يتجاهلني، ولا يكلّمني إلَّا عندما يريد حقّه الشرعي، أمّا في غير ذلك فأنا بالنسبة له مجرّد كرسي موضوع في البيت بلا أي قيمة.
والآن أنا طالبة الطلاق، وللعلم فأنا حاليًا لا أطيق سماع اسمه ولا اسم أهله، ولم أفعل معهم أيّ شيء سيّئ، والله شاهد على كلامي.
وللعلم أيضًا، فهو شخص كذّاب، شديد الحرص على المال، ولا يحبّ أن ينفق حتى على بيته، لا يعطيني مصروفًا، ويسألني دائمًا عن راتبي وأين يذهب، وعندما أطلب منه مالًا لأنني لا أملك، يتّهمني بالإسراف ويطلب مني أن "أخفّف يدي"، ولا يرسل لي إلَّا خمسمائة أو ألف جنيه على فترات متباعدة، وقد تمرّ سنة أو أكثر دون أن يعطيني أيّ مبلغ، وكنتُ أشتري كلّ احتياجات البيت من مالي، وعندما أطلب منه شيئًا يتصرّف وكأنني طعنته في قلبه.
وللعلم أيضًا، لا يوجد بيننا أطفال، وقد أخبره الأطباء أن المشكلة من جهته، لكنه غير مقتنع، ويحبّ أن يظهرني أمام أهله وأهلي وكأنني المعيوبة والمقصّرة وغير الجيّدة.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

