السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا امرأة متزوجة، أعاني منذ مدة من معاملة زوجية قاسية تقوم على الصمت العقابي، الإهمال العاطفي، والتجاهل المتعمد، دون نقاش أو توضيح سبب الخلاف.
زوجي يمتنع عن الكلام معي لأيام، ويتعمد إظهاري أمام عائلته وكأن بيننا مشكلة؛ مما يسبب لي حرجًا وأذى نفسيًا كبيرًا.
عند مرضي أو تعبي الشديد لا يواسيني ولا يسأل عني، بل يتجاهلني تمامًا، مؤخرًا تعرضت لانهيار صحي (قيء شديد، دوخة، خفقان قلب)، ومع ذلك لم يطمئن عليّ ولم يتدخل، رغم علمه بحالتي الصحية.
أنا حاليًا حامل في الشهر الرابع، مريضة سكري، وأجريت عملية قيصرية سابقة، الطبيبة أخبرتني أن المشيمة في الأسفل وفي مكان القيصرية، وأن كليتيّ منتفختان، وطلبت تحاليل طبية عاجلة ومتابعة دقيقة، زوجي لا يهتم بنتائج الفحص، ولا يبادر بالسؤال عن صحتي، وأحيانًا يتعمد التأخير أو الصمت بدل المساعدة.
كما أنه لا يعطيني مالًا بيدي، بل يشتري ما يراه هو فقط، وأحيانًا أضطر لبيع ذهبي لتلبية احتياجات ضرورية، يمنعني من الخروج إلا بإذنه، ويستعمل الحرمان (من الخروج، من زيارة أهلي) كوسيلة ضغط.
أنا أقوم بواجباتي خوفًا من الله، لكنني لم أعد أطيق هذا الأسلوب، وأشعر أن كرامتي مهدورة، ونفسيتي منهكة، وأخاف أن يؤثر ذلك على حملي وصحتي.
أسئلتي:
- ما حدود واجباتي الشرعية في مثل هذه الحالة بالتفصيل؟
- هل الصمت العقابي والإهمال والحرمان يعتبر ظلمًا وإثمًا؟
- هل يجوز لي أن أمتنع عن ملاطفته وأكتفي بالواجبات فقط؟
- هل لي حق شرعي في العلاج والمتابعة الطبية ولو رفض؟
- هل أنا آثمة إن شعرت أنني لم أعد أريده بسبب هذا الظلم؟
- ما التصرف الشرعي الصحيح الذي يرضي الله ويحفظ نفسي وصحتي؟
جزاكم الله خيرًا، وبارك في علمكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

