السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عمري ثمانية وعشرون عامًا، وقد مررتُ بضغطٍ نفسي منذ الطفولة بسبب التنمّر وعدم الثقة بالذات؛ الأمر الذي أدّى إلى تأتأة حادّة في النطق إلى أن قلّت تقريبًا قبل سنة أو سنتين و-الحمد لله-.
ورغم التأتأة والرهاب الاجتماعي الذي عانيتُ منه استطعتُ ولوج وظيفة معلِّمة، رغم أنّها مهنة لا أتشرف حقيقةً بها؛ لانعدام قيمتها في المجتمع، وأجرتها الهزيلة، لكن الحمد لله، والأجر عند الله تعالى.
هذا التوتر الذي مررتُ به لسنوات طويلة كان شديدًا، وبسببه أصبتُ بصعقة مزمنة في البطن عند المواقف الصعبة بالنسبة لي؛ حيث وصلت إلى مرحلة قويّة جدًّا، وهي أثناء تواجدي في العمل؛ فعند مرور أيّ شخص بجانب باب القسم أشعر بخفقان قلب ورعشة ولهجة، وصعقة في البطن والرأس، وأعزو ذلك إلى أنّني تعرضتُ للأذى داخل قسمي من طرف الموظفين؛ مما أدّى بي إلى الخوف من تكراره مرة أخرى.
تعبتُ كثيرًا لدرجة أنّني تمنيتُ الموت ألف مرة من كثرة الصعقات التي تأتيني وأنا في العمل، وصعقة الرأس أقوى من صعقة البطن، ويظلّ الألم مزمنًا.
ذهبتُ إلى طبيب نفسي فوصف لي أدوية نفسيّة قويّة ولم تُجْدِ نفعًا، وفي السنة الماضية جاءني ألم حاد جدًّا في رأسي، في الجهة الخلفيّة قرب الأذن، تارةً في الجهة اليمنى، وتارةً في الجهة اليسرى، بسبب الضغط الذي كان بداخلي، والعالم الذي كنتُ أعيشه داخلي، ولا أحد يعلم سوى الله جلّ جلاله بحالي.
ذهبتُ إلى طبيب أعصاب، ولم يجد شيئًا بعد الفحوصات، ووصف لي أيضًا أدوية قلق وتوتر ولم تُجْدِ نفعًا، إلا أنّ الألم خفّ كثيرًا و-لله الحمد- بعد مرور قرابة عشرين يومًا، وما زال يظهر فقط عندما أخاف وأقلق.
أودّ إخباركم أنّني أصبتُ بورم في المثانة على شكل شجيرة (papilloma)، وكان حميدًا، وقد قمتُ باستئصاله، وبالصدفة وقدرًا اكتشفتُ أنّ الرحم عندي به أورام ليفيّة: أحدها خارج الرحم طوله 10 سنتيمترات معلّق بساق، والآخر داخل جوف الرحم بحجم حبّة عدس، فهل أزيله بالمنظار عن طريق البطن؟ إذ لم أقم بأيّ إجراء بعد، كما أنّ عندي ورمًا ليفيًّا آخر في الثدي بحجم سنتيمتر واحد، فهل أزيله جراحيًّا؟
مع العلم أنّ عندي نقصًا حادًّا في فيتامين (د)؛ بحيث بلغ 8 نانغرام، وأنا الآن أتناول 4000 وحدة دوليّة في اليوم لمدة أربعة أشهر، فهل هذا كافٍ؟ وهل نقص فيتامين (د) يسبّب هذا الهلع الذي عندي في بطني ورأسي؟ وهل يمكن أن يعود الورم الذي أزلته من المثانة رغم أنّه حميد؟ وهل يمكن أن يتحوّل إلى سرطان؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

