السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا متزوجة منذ سنوات، زوجي في الظاهر منضبط من ناحية الصلوات وقراءة القرآن، ومعاملته جيدة. في سنوات زواجنا الأولى اكتشفتُ أن لديه ميولًا جنسية (غير سوية)، وأنه يراسل أشخاصًا، وعند المواجهة حلف على المصحف أنه مجرد كلام ولا يوجد فعل؛ ولأن وقته كان موزعًا بوضوح بين العمل والبيت، فقد أعطيته فرصة وحاولتُ أن أنسى، والآن بعد سنوات اكتشفتُ أنه عاد لما كان عليه، أو أنه لم يتب أصلًا، وعندما نخرج تكون نظراته لبني جنسه مقززة!
أريد الطلاق، لكن بحكم أن لديّ أطفالًا منه، ومنهم طفل مريض تلزمه رعاية مادية، فإن ذلك يصعب عليّ الموضوع، ثانيًا: أطفالي لهم قيمتهم عند أبيهم، وأعرف أنني لو عدتُ بهم إلى أهلي سأتعب.
السؤال: هل إذا عشتُ معه ومنعته من حقوقه الشرعية، وعشنا معًا كإخوة من أجل الأطفال، يكون في ذلك إثم وتلعنني الملائكة؟ وهل إذا تم طلاقي وأخبرتُ عن السبب أعتبر أنني فضحته؟ أي إذا طلقتُ وذكرتُ السبب -لأن الطلاق صعب في مجتمعنا ولا بد أن أفصح عن السبب لأهلي وأهله- فهل أعدُّ ممن فضح مؤمنًا ولم يستره؟
أنا أعيش في دوامة، وأشعر بأن الأمر أكبر من طاقتي، لدرجة أنه أثر على علاقاتي، حتى علاقتي بربي أشعر بأنني أصبحتُ أتكاسل عن صلواتي، حتى عندما يوقظني هو للصلاة أشعر بأنني لا أريد القيام؛ لأن إنسانًا مثله يصلي!
وما يمنعني كذلك من الطلاق هو أبي الذي يقدره ويحترمه؛ إذ أشعر بأن صدمته فيه ستكون كبيرة جدًا، ودائمًا ما أكتم أمري عن والدي حتى لا أقلقه أو أتسبب في مرضه.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

