الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يمكنني فعل شيء لأثبت على طولي الحالي؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.  

لقد بدأت زيادة طولي منذ سن الخامسة عشرة تقريبًا، والآن عمري 18 سنة، وطولي الحالي 189 سم تقريبًا، وقد كان منذ عدة أشهر (ما يقرب من ستة أشهر أو أكثر) 187 سم تقريبًا، ولا أعرف مدى دقة جهاز القياس.

أنا أطول من والدي -بارك الله لي في عمره- بسنتيمتر أو سنتيمترين تقريبًا، فهل من المحتمل توقف الطول الآن؟ ومتى يكون سن توقف نمو الطول الطبيعي؟ وهل يمكنني فعل شيء لثباتي على هذا الطول؟

وشكراً لكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ user name حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الطول صفة وراثية يرثها الأبناء عن الآباء ولها معادلة تقريبية، حيث يمكن معرفة متوسط طولك التقريبي من خلال جمع طول الأب والأم، وقسمة ذلك على اثنين، ثم إضافة 13 إلى حاصل القسمة، ولكن هناك طفرات لا تتبع تلك المعادلة، فنجد أبناء أطول من آبائهم بكثير، وقد تؤثر عملية التغذية وممارسة الرياضة على الطول، وأرى أنك ستكون أطول من أبيك -إن شاء الله-.

وما زال أمامك عامان إلى ثلاثة ليثبت بعدها طولك، وفي المتوسط يزيد الطول 5 سم في العام الواحد، حيث زاد طولك 2 سم في ستة أشهر، بعدها تتحول المنطقة الرخوة الغضروفية في العظام الطويلة، مثل عظام الساقين والفخذين إلى منطقة عظمية ملتحمة مع غيرها من العظام، ويحدث ذلك في سن 21 من عمر الإنسان، والطول -كما قلنا- صفة وراثية مرتبطة بطول الأب والأم.

وهناك منحنيات تسمى منحنيات النمو growth curves، لها مدى طبيعي أعلى قريب من العملقة أو الزيادة المفرطة في الطول، ولها مدى طبيعي أدنى حتى يصل إلى مرحلة التقزم، وكل هذه المستويات من الطول والقصر تظل في المدى الطبيعي، فلا يعتبر الرجل الطويل عملاقًا، ولا يعتبر الرجل القصير قزمًا، طالما ظل في نطلق منحنيات الطول الطبيعية.

ويمكنك الاستفادة من نعمة الطول لديك في ممارسة رياضة السلة، أو ألعاب القوى، مثل: الجري، والقفز لنرى بطلًا أوليمبياً يشار له بالبنان، ويحتاج ذلك إلى ممارسة الرياضة، والتغذية الصحية، والنوم الجيد، والتدريب.

وفقك الله لما فيه الخير.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً