السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
زوجي عصبي وسريعًا ما يسبّ ويلعن – والعياذ بالله –، ودائمًا يظنّ السوء بجميع أهلي ومعظم الناس، للأسف يجلس في الاجتماعات العائلية، ولكن عندما يكون معي بعد ذلك يذمّ من جلس معهم، بسبب أنّه فسّر أفعالهم بسوء ظن، وربما يكون صادقًا في بعض إحساسه أحيانًا مع بعض الأشخاص، لكن المشكلة أنّه يظنّ ذلك حتى في أقرب الناس إليه، فيفسّر استقبالهم وحبّهم لي بأنّه بسبب هدايا قدّمناها لهم، أو يفسّر تصرّفاتهم بشيء أعلم أنّه بعيد تمامًا عن صدق مشاعرهم، فهم إخوتي.
فمثلًا إذا وقع في مشكلة يقول إنّهم وراءها، وأشهد الله على حبّي لهم وحبّهم لي، ودائمًا ينشب بيننا شجار بسبب ذلك، وللأسف أنا أردّ عليه أحيانًا بأسلوب غير جيّد، وأكره هذا الفعل، ولكن أقسم بالله أنّ قلبي ينتفض بسبب كلامه المؤذي.
ومع ذلك، لن أنكر كرمه والتزامه بالصلاة وحبّه للخير، لكن فكرة سوء الظن هي المشكلة التي تؤدّي إلى النميمة، وأنا أحاول بكل الطرق أن أوقفه وأدافع عن أهلي، خاصة إخوتي.
فبالله عليكم، ماذا أفعل معه بحكمة وحبّ؟ فأنا لا أريد أن أخسر زوجي الحبيب، لكنّه إنسان وله عيوب، كما أنّ لي عيوبًا أيضًا، وهو يتحمّلها كثيرًا في بعض الأحيان.
شكرًا لحضراتكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

