السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا شخص عمري 25 سنة، أحب الله ورسوله، لكن الشيطان كان يمنعني من الصلاة ويأمرني بالذنوب، فلم أكن أصلّي إلَّا صلاة الجمعة، ثم سافرت إلى أوروبا ولله الحمد، فرأيت أن الحياة ليست فيها من الملذّات الحقيقية، وأن الآخرة خير وأبقى، فأصبحت أواظب على الصلوات الخمس، وأقرأ يوميًّا أو كل يومين وردًا من القرآن الكريم، وأستغفر الله في اليوم مائة مرة، وأسبّحه مائة مرة، وأصلّي على النبي ﷺ عشر مرات، وأقرأ أذكار الصباح والمساء.
غير أنّ الشيطان قد أرهقني بتفكيرات وسواسية كفريّة شديدة لا تُقال، وإذا خطرت ببالي أظن أنّني خرجتُ من ملّة محمد ﷺ، ولا أدري ما وضعي مع هذه الشكوك والوساوس؟ فعندما تأتيني أقوم بتوحيد الله وتهليله، فما العلاج لها؟ وهل أنا محاسب عليها أم لا؟ وما موقفي من هذه الوساوس؟ ولماذا تأتيني هذه الشكوك عن الجميع، مع أنّ هناك أناسًا في الغرفة التي أسكن فيها لا يصلّون، ومع ذلك يعرفون الله ويخافونه؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

