السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أريد سؤالكم عن شخص مريض بالوسواس منذ سنتين؛ الحمد لله، قدر الله وما شاء فعل.
هو الآن يعاني من وسواس الشرك، وتأتيه أفكار مع خوف، ولكن الآن اختفى الخوف، وفي نفس الوقت هو لا يتقبل هذه الأفكار.
في بعض الأحيان لا يسيطر على عقله من كثرة التفكير -أستغفر الله- وهو في الحمام (أكرمكم الله)؛ إذ يردد عقله دائماً اسم الله أو آيات قرآنية أو اسم النبي ﷺ، وهذا لا يعجبه، فيحاول إسكات الصوت دون جدوى، حاشا لله فهذا لا يليق بجلاله.
وإذا سأل عن شيء في الدين أو بحث فيه، يأتيه شعور غريب لا يحبه، وينصدم من نفسه؛ لأنه لم يكن كذلك قط، رأسه يضج بالأفكار مما يسبب له صداعاً، وهذا يؤثر سلباً على الصلاة.
ينام ويستيقظ بإرهاق شديد، والنوم يغلبه كثيراً، حتى ما كان يفعله سابقاً لم يعد يفرحه، وإذا عرف شيئاً في الدين ولم يفهمه جيداً يخاف، ولكن خوفه بلا طعم؛ لأنه أصبح 'بارداً' مع وجود وساوس كثيرة، أستغفر الله العظيم.
هو الآن لم يعد كالسابق يضحك، وحتى إن ضحك يغلبه الحزن، ويرغب في البكاء بشدة، ولكن البكاء لا يزوره، هل هذه من أعراض الوسواس؟ لأنه حقاً يعاني في صمت لا يعلم به إلا الله تعالى، وهل من أعراض الاكتئاب دائماً وجود القلق والحزن، وعدم الاستمتاع بما كان يمارسه من قبل، عدم النوم الجيد، والإرهاق حتى بعد الاستيقاظ؟
هو في الخارج يفكر في نفس الموضوع، يدخل المنزل فيفكر في نفس الموضوع، ومع أصدقائه كذلك؛ فرط في التفكير، وحتى في بعض الأحيان تأتيه أفكار انتحارية، ولكن لا يهتم لها قط ولا يلتفت إليها.
هل هذه الأعراض من الاكتئاب أيضاً؟
شكراً لكم وجزاكم الله خير الجزاء في الدنيا والآخرة.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

