السؤال
طريقة زوجتي في النقاش تستفزني أحيانًا بسبب ارتفاع صوتها، أو اختيارها وقتًا غير مناسب، أو ذكرها لأهلي بأسلوب لا أحبه، أو غير ذلك، وقد يشتد غضبي إلى درجة إنهاء النقاش، وتجنبها، لكنني لا أضرب ولا أشتم، إلا أن أقول مثلًا: لسانك سيئ، وطريقتك غبية أو قليلة الأدب، وأسلوبك مستفز، ونحو ذلك.
والحق أنها تعتذر وأقبل منها، لكنني أطلب منها أن تتجنبني حتى يتحسن مزاجي بالاختلاط بالزملاء في يوم عمل ينسيني ما حدث.
أما وقت غضبي هذا فلا أطيق النظر في وجهها ولا كلامها وإن اعتذرت؛ فتشعر بالإهانة، وهذا الموقف المتكرر هو السبب الرئيسي الذي دفعها في آخر مرة للذهاب إلى أهلها طالبةً الطلاق للضرر، بعد زواج دام قرابة عشر سنوات لم نرزق فيه بذرية.
وأضافت أسبابًا أخرى منها: تقلب مزاجي بلا سبب، مع أنها أشد مني تقلبًا وأصبر عليها، واحتياجها للجماع كمًا وكيفًا، مع أني أجتهد لتلبية احتياجها، لكن لي طاقة محدودة، واستمنائي بمشاهدة صور قبيحة، وهذه المعصية القبيحة تركتها بعد زواجي، لكنني عدت إليها في بدايات زواجي سرًا حتى علمت زوجتي، ومكثت فترة أتوب وأرجع وأنا كاره وحزين وهي تعلم.
وعرضتُ عليها الطلاق لهذا السبب، لكنها رفضت، وكانت تحبني وتظن أن الله سيعينني على الإقلاع عن ذلك الذنب، حتى تحسن الحال جدًا، فلم أعد أذنب إلا مرة أو مرتين في العام حين يشتد غضبي غالبًا بسبب نقاشها.
باقي الوقت – والحمد لله – نتعاون على الطاعة ونتعامل بالمعروف، وقد أقسمت لي مرات لا أحصيها أنها تحبني على حالي هذه بكل تفاصيلي، وربما كانت آخر مرة قبيل هذا الموقف الأخير، وأنا – ولله الحمد – أحبها وأغضّ الطرف عن نقائصها لتستمر علاقتنا.
هي وأهلها الآن مصرون على الطلاق للضرر؛ فهل يجوز لي أن أشترط عليها التنازل عن شيء من حقوقها مقابل الطلاق، أم أن هذا ضرر معتبر فلا يحق لي ذلك؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

