السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا فتاة في 25 من عمري، ترعرعت في بيت العائلة مع أعمامي وعمّاتي، وبحكم وفاة جدّي وجدّتي كانت عمّاتي يسكنّ مع والدي في بيت العائلة، وبعد ذلك انتقلنا إلى منزلنا، وانتقلت معنا إحدى عمّاتي.
في السنوات الأولى عشنا في نعيمٍ وهدوء، لكن في الآونة الأخيرة بدأت هذه العمّة تتصرّف تصرّفات غريبة، وتثير المشاكل بيننا دائمًا، فقد ارتدت ببساطة ثوب المسكنة ودور الضحية، وفي أي نقاش لا مجال لتبرير موقفنا؛ فإذا حاولنا تبدأ بالبكاء والدعاء علينا وتوكيل الله ضدّنا بحجّة أنّنا ظلمناها وكذبنا عليها، والله يشهد أنّنا كبشرٍ نبيّن موقفنا وندافع عن أنفسنا.
لقد زاد الأمر عن حدّه في كثير من المواقف، والمشكلة أنّ والدتي -هداها الله- لا ترضى أن تخبر إخوتها بما يحدث، وكلّما حدّثناها عن ظلمها لنا تقول: عيب، هي يتيمة ويجب أن نتحمّلها. لكن للتحمّل حدود، فإلى متى علينا أن نحتمل هذه التصرّفات؟ والأمر في قصّتي أنّنا أصبحنا نشعر أنّ والدتي تعطي اهتمامًا أكبر لعمّاتي منّا، وتمنحهنّ الحقّ في كلّ كلمة أو تصرّف بحجّة اليُتم.
في رأيكم، هل تصرّفها صحيح؟ مع العلم أنّ الله يشهد أنّ الضرر على نفسيّتنا كان كبيرًا، حتى بلغ بنا الأمر أن نشكو إلى الله منها ومن تقصيرها في حقّنا، فما الذي ينبغي أن نفعل في هذا الموقف، وقد تحطّمت نفسيّتي؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

