السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
منذ حوالي أربع سنوات بدأت العمل في عمل يدوي، يتطلب الجلوس لفترات طويلة على الركبتين، وأحيانًا أكثر من أربع ساعات في نفس الوضعية، بعد حوالي سنتين من بدء العمل بدأت أشعر بألم في الركبتين، ثم ازداد الألم تدريجيًا، وخلال الفترة الأخيرة أصبح شديدًا جدًا، خاصة عند القيام من الجلوس، مثل القيام بعد السجود في الصلاة أو بعد العمل.
منذ حوالي ستة أشهر تطوّر الألم ليشمل عضلات الفخذ الأمامية والخلفية، ثم امتد من تحت الركبة إلى القدمين، وأصبح الألم موجودًا في الرجلين كاملتين، وهو ألم شديد يؤثر على الراحة والجلوس والنوم.
راجعت طبيبة منذ أربعة أشهر، وأجريت فحوصات دم كاملة، وكانت النتيجة وجود نقص في فيتامين (D) فقط، وأخذت العلاج اللازم، لكن لم يحدث تحسّن ملحوظ، كما حاولت أخذ راحة طويلة، والتوقف عن العمل والرياضة، لكن دون فائدة، مع زيادة في الوزن خلال هذه الفترة.
مع أي حركة بسيطة في الركبتين أسمع أصوات فرقعة، وبعض الأطباء قالوا: إن هذا طبيعي بالنسبة للعمر، لكني أشعر أن الألم غير طبيعي؛ لشدة تأثيره على حياتي.
ما سبب هذه الآلام؟ وهل الجلوس الطويل على الركبتين يمكن أن يؤدي إلى هذه الحالة؟ وما الفحوصات والعلاج المناسب في مثل حالتي؟
جزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

