السؤال
السلام عليكم.
منذ 4 أشهر أصابني تعب بعد تناول الحلويات، وبعد تناول أي طعام ثقيل يصيبني ضيق نفس شديد، ودوخة، ومغص في المعدة، وثقل شديد على قلبي، فقطعت الحلويات، وخففت أكلي؛ مما جعل تلك النوبات تقل، ولكن لا زالت تنتابني دوخة، مع ضيق نفس متوسط، وأحيانًا أقوم بعمل تمارين التنفس.
أصبحت أخاف من تناول أي شيء، مع العلم أن لدي حصوات في المرارة، وإمساك مزمن بسبب بطء حركة الأمعاء.
عندما أصابتني أول نوبة ذهبت للطوارئ، وقال الطبيب بأن حالة صدري جيدة، بينما الدكتور المختص في القسم الباطني وصف لي أدوية الحموضة والارتجاع، ودواء للقولون العصبي، فأخبرته بأني لا أشكو من حموضة أو حرقان، ولكن يصيبني انتفاخ ومغص بعد تناول الطعام، ثم بعد ذلك بساعتين يصيبني ضيق نفس شديد، ووجع في صدري، وأحيانًا عند قلبي من الناحية اليسرى، وبعد معاناة 4 أشهر مع أدوية المعدة، لم تفدني في شيء، وأصبحت أعاني من صداع، وألم في أعلى الرأس والرقبة.
أصبحت أتناول الطعام المسلوق، وأخاف من الأكل، ونزل وزني بشكل كبير، وأصبح عندي وسواس بأني سأموت في أي لحظة، وأن الله لن يغفر لي، كما أن الأعراض تزيد في الليل؛ حيث إنها تكون موجودة طوال اليوم بشكل خفيف، وتزيد في الليل، واحترت هل أشكو من شيء خطير؟
أنا سأسافر، ولن أرجع لبلدي إلا بعد شهرين؛ لأني أريد عمل فحوصات كاملة، لكي أطمئن على نفسي، وأخشى من تهيج المرارة لأن فيها حصوات صغيرة وكثيرة، ولكنها لا تزعجني إلا إذا تناولت دهونًا ثقيلة، وهذا ما لا أفعله، كما أنه ينتابني وسواس بشأن قلبي وصدري، أخشى أن يكون فيهما شيء.
أشعر بالخنقة، ولا أعرف كيف أعيش حياتي طبيعية!
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

