السؤال
السلام عليكم.
أنا طالبة، من مواليد 2008، وفي السنة الثانية من المرحلة الثانوية، رضيت بمعدلي في السنة الأولى بعد الندم على تقصيري في الدراسة 4 أشهر، وحاليًا أنا في الفصل الثاني، ولم يتبق شيء على نهاية هذا الفصل، ولكنني كلما نويت الدراسة لا أدرس، وحالتي النفسية متعبة، وأبكي كثيرًا بدون أي سبب.
كما أنني في رمضان أتكاسل عن صلاة التراويح، وقراءة القرآن، وعن الدعاء لنفسي، وليس في بالي الدراسة أبدًا، فاقدة للشغف، ولم يعد الكلام يؤثر بي.
كما أنني أشعر بالضغط بسبب عصبية أبي، وجلوسنا الدائم في البيت؛ فنحن لا نخرج أبدًا سوى من البيت إلى المدرسة، ولا نزور أحدًا من الناس.
أتمنى أن أحصل على معدل 96؛ لأنني لو رسبت فقد يجبرني أبي على ترك الدراسة، وأريد حلاً يساعدني على الالتزام بالدراسة؛ فأنا لا أحب أن أدرس وأنا لوحدي في الغرفة، وإنما أحب الدراسة وحولي أهلي؛ حيث أكون معهم في نفس المكان، فهل هناك حل؟
لقد تعبت من كثرة التسويف، وأني سأبدأ الدراسة غدًا، وسأبدأ صفحة جديدة، كما أنني عندما أسمع صوت الشيخ وهو يقرأ القرآن أحزن كثيرًا، وأكتئب، ولا أسمع الأغاني -بفضل الله-، وعندما أسمع الأناشيد التي تقال عن فلسطين أكتئب أيضًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

