السؤال
السلام عليكم.
أنا شاب، عمري 34 سنة، تعرضت مؤخرًا لانتكاسة كانت بمثابة الصدمة؛ حيث بليت بالقمار، وأصبحت مدمنًا بسبب الديون، وكنت أقول في نفسي: فقط ألعب من أجل استرجاع الديون، لكن الوضع تفاقم، والناس عرفوا، وهناك من نبذني من أصدقائي الذين أدانوني، وأريد أن أقول لكم حقيقة: إن هذا بدأ فقط كلعبة؛ لأنني في حياتي لم أكن أتوقع هذا؛ فأنا لست مدمنًا لأي شيء، وقد كنت شابًا بعيدًا كل البعد عن هذه الذنوب، ومحبوبًا عند الناس.
لقد قررت الابتعاد عن هذا بشكل نهائي، وصارحت عائلتي بهذا، وفي الحقيقة وقفوا معي من أجل تسديد الديون، ورغم ذلك نفسيتي محطمة، ولم أتقبل هذا الأمر، وأريد أن أسأل: هل يمكن أن يكون هذا ابتلاءً؛ لأنني في حياتي لم أفكر أبدًا بتعاطي هذه الذنوب من: تدخين، ومخدرات، وكحول؟
وإلى حدود كتابة هذه السطور لم أفعل شيئًا، ولكني الآن أمر بفترة صعبة، وكنت أعاني من مشاكل سابقًا؛ حيث ذهبت لعدة رقاة، وعدة أطباء نفسيين، وكنت أعاني من ضيق، ووساوس، واكتئاب.
فهل سأعود أفضل مما كنت؟ أنا حائر!
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

