السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا فتاة في العشرين، وقد قرأت مؤخرًا بالصدفة عن الجن العاشق، ووجدت أنني أملك معظم الأعراض، من أفكار جنسية، وممارسة العادة السرية، وكثرة الاحتلام، والكوابيس، والبكاء أثناء النوم، ورؤية الأذى والأفاعي في المنام، وتعسير أمور الزواج بلا سبب واضح.
وقد بدأت بالرقية الشرعية، وسورة البقرة، وأذكار الصباح والمساء والذكر، وتوقفت عن العادة، وبخصوص الزواج أجد صعوبة في تصديق أن الجن له سلطة على نصيبي وزواجي وحياتي، أليس ذلك رزقًا من الله، والله هو رب العالمين، وما الدليل أصلًا على وجود الجن العاشق؟
قابلت شابًا صالحًا تقيًا نقيًا، وكنا متفقين تمامًا، ثم تعسرت الأمور وذهب كل منا في طريقه، وأؤمن أنه حتى لو كان صالحًا فلم يكن من نصيبي، وأن ذلك خير لي، وربما بسبب ذنوبي وبعدي عن الله.
وسؤالي هو: هل يعقل أن يتسبب الجن في أمر كهذا؟ وماذا أفعل في هذا الشأن غير الأذكار والتحصين؟
وسؤالي الآخر: أعلم أن ذنوبي تمنع عني الخير عمومًا، فهل ذنوبي منعته عني؟ تفكيري متناقض ولم يرتح قلبي دون أن أعرف السبب، فأفكر أنه خير والله حرمني منه، وأفكر أنه كان سيكون شرًا لأني دعوت واستخرت كثيرًا، أو أن الحكمة ألَّا أعرف السبب أبدًا، وأن أتوب بغض النظر عمَّا حصل، وأجد صعوبة في ذلك؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

