السؤال
السلام عليكم.
بعد عقد القران طلب مني خاطبي أن ألبس النقاب، في البداية أخبرته بأني موافقة، وفي المرة الثانية أخبرته بأني لست مقتنعة به حاليًا، وأن يترك الموضوع للمستقبل، وأصبح يقول لي: بأنه لا يحب أن أمشي معه وينظر إلي أحد؛ فهو لا يرغب بأن يراني أحد سواه.
ثالث مرة تناقشت معه، وأخبرته بأني لا أحب حاليًا لبسه، وإذا تزوجنا سألبسه، استمر النقاش كثيرًا وهو يقنعني، وغضب مني، لأني أخبرته في البداية بأني موافقة، ولماذا غيرت رأيي، ثم صار يقول بأنه هو المسؤول عني الآن، ويجب أن أسمع كلامه.
ومرة تزاعلنا، وصار يقول لي: أنت تريدين أن أكون مسؤولاً عنك وقت طلباتك، ولكن إذا طلبت منك لبس النقاب تقولين بأننا مخطوبان للتو، وشعرت بأنه تضايق مني.
بصراحة جزء مني يحب أن يلبس النقاب، ولكنني لا أريد لبسه من أجله؛ لأنني أخشى أن أفعل شيئًا لا أكون راضية به، وإنما أفعله من أجله فقط، وأخشى أن يتحكم بي، ولا يكون لي قيمة عنده في المستقبل، وهذا الأمر لا يتعلق فقط بالنقاب، وإنما في أمور أخرى، فهل كلامي صحيح أم لا؟ وهل ألبس النقاب أم لا؟
أنا محتارة؛ فالكل يقول لي: إن هذا الأمر سابق لوقته، فلا تستمعي لكلامه، وافعلي ما يرضيكِ أنتِ فقط!
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

