السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اكتشفت أن زوجتي تتحدث مع زوج أختي في الهاتف منذ شهر، وقد أمسك يدها في أحد الأيام، وحاول أن يُقبّلها لكنها رفضت، وكانت تتحدث معه عبر مكالمات الفيديو مرتين -على حد قولها-، وهي تقول إنه كان يريد التحدُّث إليها طوال الوقت، وكان يُكَرِّهُهَا فيَّ، بينما هو يقول العكس، ولا أعرف أين الحقيقة.
كما أحضر لها هدية عبارة عن إكسسوارات، وقد أخذتها منه ولبستها طوال تلك الفترة، ثم أراد الله أن يكشف أمرهما.
والآن أنا أريد أن أطلقها، ولي منها ثلاثة أولاد، ومتزوج بها منذ تسع سنوات، وأختي تريد الطلاق كذلك.
فما حكم الدِّين في ذلك بالنسبة لها وله؟ وهل عليَّ ذنب إذا طلقتها؟ وإذا ندمت بعد ذلك وتابت، فماذا أفعل؟
مع العلم أن أختي وأمي قالوا لي: طلقها، وأمي قالت: قلبي وربي غضبانان عليك إلى يوم الدين إن لم تطلقها.
فماذا أفعل؟ وما حكم الدين في ذلك؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

