الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المواجهة والإقدام مع الزيروكسات مفيدان للقضاء على الرهاب

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

سبق أن نصحتموني بالعلاج الدوائي والسلوكي لمواجهة الرهاب الاجتماعي، في الاستشارة رقم (2576247)، ولكم جزيل الشكر والعرفان.

وسؤالي: ما الدواء المناسب لحالتي، وما جرعته، ومدة الانتظام عليه؟ وهل سيقضي على الرهاب أم لا؟ لأنني -بفضل الله- مرشح للقبول في الهيئات القضائية، والتي تتطلب جرأة وقوة وثباتًا.

وجزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ صابر حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نرحب بك -أخي الفاضل- مجددًا عبر استشارات إسلام ويب، ونشكر لك تواصلك معنا بهذا السؤال، وأحمد الله تعالى على أنك مُرشح للقبول في الهيئات القضائية، والتي لا شك تتطلب جرأةً، وقوةً، وثباتًا، كما ورد في سؤالك، فهذه نعمةٌ عظيمة.

أخي الفاضل، كما شرحنا لك في أسئلةٍ سابقة، فإن العلاج الأفضل هو الجمع بين المواجهة والإقدام، والذي هو نوع من العلاج السلوكي، بالإضافة إلى العلاج الدوائي.

وقد ذكرتُ لك في رد سؤالٍ سابق أن الـ "سيروكسات - Seroxat" من الأدوية المفيدة في حالة الرهبة الاجتماعية، (10 ملغ) في اليوم تكون جرعة كافيةً بإذن الله عز وجل.

ولكن، كما ذكرتُ لك في الرد على سؤالٍ سابق، لا بد من الاستمرار على هذا العلاج عدة أشهر، بالإضافة إلى الإقدام والمواجهة، حتى تدرب نفسك على هذه المواجهة، ولا شك عندي -بإذن الله عز وجل- أنك ستصل إلى الوضع الذي ترتاح فيه، وتمارس فيه عملك في القضاء، داعيًا الله تعالى أن يفتح على يديك لتحل مشاكل الناس، وهذه أيضًا نعمة عظيمة، فمن نعم الله عليكم أن جعل حوائج الناس إليكم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً