السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عملت في متجر لمدة 13 يومًا، وفي مكان العمل تعمل معي سيدة أصغر مني بثلاث سنوات، وأنا -ولله الحمد- ملتزم، وفي حياتي لم أرتبط بفتاة؛ خشية الوقوع في المعصية، وأعلم حدود الله سبحانه وتعالى.
وقد حدث بيني وبين البنت كلام طيب، وود، واحترام، لكنني أنظر إليها على أنها أختي، لكنها بنفس الوقت أحبتني تقريبًا، وأعجبت بي تقريبًا؛ بسبب وصفها لي بأنني مثقف، وملتزم، ومتق حسب تعبيرها، ولكنني أخشى أن أقيم علاقة معها خوفًًا من الله تعالى، وأيضًا ليس لدي الإمكانية المادية لإعطائها الوعود.
وقد شاء الله أن تنتهي علاقتي مع صاحب العمل بعد 13 يومًا في هذا المتجر؛ بسبب الظروف، ولكن السيدة استمرت بالتواصل معي، وتتكلم كلامًا خارجًا عن إطار العمل، وهو كلام زائد، وأنا لا أريد أن أواصل معها خوفًا من الله تعالى، ومن منطلق الآية الكريمة: (ولا متخذات أخدان).
وأيضًا ليس لدي الإمكانية المادية للزواج، وإعطاء الوعود، كما أنني مشغول، وبنفس الوقت لا أريد أن أجرحها، وأقسو عليها، وأن أقول لها هذا حرام، وكلما لمّحت لها بأن هذا الأمر محرم، ترد علي بعبارة: نحن زملاء!
ودائمًا ما أذكرها بالآيات والأحاديث التي تنهى عن هذه الأمور، غير أنها لا تكترث للأسف الشديد، مع أنها بنت محترمة، وطيبة، أسأل الله تعالى أن يهديها.
فالرجاء المساعدة في هذا الموضوع، وإيجاد الحلول، وجزاكم الله تعالى خير الجزاء.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

