السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تقدم لي شخصٌ، وهو إنسان محترم وطيب، ويعاملني معاملةً حسنةً، ولم يبدر منه أمر سيء، لكن إمكانياته المادية محدودة، ومصدر دخله الأساسي هو راتبه، وأنا بصراحةٍ خائفة من المستقبل، ولا أعلم هل أستطيع أن أعيش وأصبر على مستوى المعيشة هذا أم لا، كما أن فارق السن بيننا كبير، وهذا يسبب عندي تردداً من ناحيةٍ أخرى.
سؤالي: هل لو رفضته بسبب خوفي من عدم قدرتي على تحمل ظروفه المادية وفارق السن، أكون بذلك أرفض رزق الله، وأكون آثمةً لأني رفضت شخصاً رزقه محدود؟ وهل من حقي كزوجةٍ أن أراعي قدرتي على تحمل المستوى المعيشي قبل الزواج، أم المفترض أن أقبل طالما كان شخصاً صالحاً ومحترماً، وأتوكل على الله؟
أنا لا أريد أن أكون ماديةً، أو أرفض شخصاً بسبب المال فقط، وفي الوقت نفسه أخاف أن أوافق وأنا من داخلي غير متأكدةٍ أنني أستطيع الاستمرار في هذه الظروف، فأظلمه وأظلم نفسي بعد الزواج.
أتمنى من حضرتك أن توضح لي الحكم الشرعي في هذه الحالة، وكيف أفرق بين آخذ بالأسباب ومراعاة قدرتي وظروفي، وبين أنني أعترض على رزق الله؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

