السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
جزاكم الله خيرًا، وأحسن الله إليكم.
تمت خطبتي منذ أكثر من سنتين ونصف، وفي البداية لم أكن موافقةً، ولكن كثرة حديث أمي معي غيَّرت قراري، مع العلم أنني كنت في الخامسة عشرة من عمري في ذلك الوقت.
وتمت الخطبة، وقلت في نفسي: ربما أحبه وتتغير مشاعري تجاهه، وإذا لم يتغير شيء فسأخبر أهلي وننهي الخطبة، لكن كل شيء حدث عكس ما توقعت؛ فمنذ بداية الخطبة وحتى الآن لم تتغير مشاعري تجاهه، بل ازداد عدم تقبلي له أكثر من السابق.
وقد أخبرت أهلي أكثر من مرة أنني أريد إنهاء الخطبة، ولكنهم رفضوا ذلك، والآن لم يتبقَّ على عقد القِران سوى بضعة أشهر، وحالتي النفسية سيئة جدًّا، وكثرة التفكير تُرهقني، وقد اتخذت قرارًا بأن أخبره بنفسي أنني أريد إنهاء الخطبة.
وسؤالي:
• هل أكون بذلك قد ظلمته؟
• هل يُعد إصراري على إنهاء الخطبة عقوقًا لوالديَّ، خاصةً أنني أعلم أن هذا القرار قد تترتب عليه مشكلات بيني وبين أهلي؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

