السؤال
السلام عليكم.
أتمنى أن تكونوا بصحة وعافية، وأريد أن أستفسر عن حل لمشكلة تواجهني.
أنا شاب في الثامنة عشرة من عمري، تعرفت -قبل شهر تقريباً- إلى فتاة تصغرني بعام عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وبعد عدة أيام، بدأنا نكتشف أننا متشابهان كأننا توأم؛ في الشخصية، والأحلام، والتفكير، وكل شيء، إلا أنها كانت متديّنة، فأحببنا بعضنا بعضاً، ووعدتها بالزواج؛ لأنني لا أتخيل الارتباط بأخرى، فهي مناسبة لي تماماً كما أريد، وهي تبادلني الشعور ذاته.
ولكن بسبب تدينها، ومعرفتها بالإسلام أكثر مني، كانت تشرح لي دائماً أنه لا وجود لما يسمى بالعلاقات العاطفية خارج إطار الزواج، وإنما هو الارتباط الشرعي على سنة الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم-، وأنه يجب علينا الابتعاد والسعي في الحياة حتى يجمعنا الله، لكن شعور الفراق قاسٍ.
دائماً نودع بعضنا، ونستودع الله أن يثبتنا، وألا نعود للحديث مجدداً، ولكن هل يجوز مراسلتها للاطمئنان عليها، أو في الأعياد والمناسبات؟ وهل هذا القرار صحيح؟
أريد لقلبي أن يطمئن، ولن يسكن بدونها؛ فهي ملجئي، وحياتي، وكل شيء!
أرجو أن تبين لي الحكم يا شيخ، جزاك الله خيراً.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

