السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا فتاة، والداي بينهما خصام كبير، وشبه قطيعة؛ بسبب زواج والدي من أخرى، فأمي كانت تتصرف بشكل غريب، وأراها مخطئة في كثير من الأحيان، وأبي كان يعاني شبه اكتئاب، أو لا أدري ما به، ودائمًا كنت أظن أن عليّ فعل شيء لإصلاح الأمور؛ لذا كنت أحاول نقل الكلام الطيب، أو الكذب أحيانًا للإصلاح، وإذا ذكر أحدهما الآخر بسوء أرد عنه بلطف قدر المستطاع.
أعلم أنني لست دائمًا على حق، وأحاول دائمًا التعلم، وإصلاح أفعالي، لكني أرى الآن أنني وصلت إلى طريق مسدود، ولا شيء يجدي نفعًا. أمي أصبحت لا تحبني، وتراني في صف أبي، وأبي يراني بما أني فتاة، لذا يعتقد أنني سأقف في صف أمي.
أنا مرهقة جدًا من هذا الصراع، وليس لدي من أشكو له، كما أنني أعاني وسواسًا قهريًا في تفاصيل كثيرة من حياتي، وأحتاج إلى من أسأله ليقرر نيابة عني، أو يساعدني، وأكره إخبارهما؛ لما في ذلك من زيادة الضغط عليهما، وإحزان لهما، وزيادة الضغط عليّ أنا أيضًا لأنني سأترك العلاج، وأنشغل بطمأنتهما.
أعتذر عن الإزعاج حقًا، لكني لا أستطيع التواصل مع طبيب نفسي في الواقع، ولا أملك شخصًا أخبره، وأخاف أن أشكو لمن حولي فيكون ذلك اعتراضًا على قضاء الله، أو غيبة، أو غيره.
وجزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

