السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كنتُ قد سألتكم عن موضوعٍ أشعر أنني أعاني منه، وهو الخجل الاجتماعي، ولكن لعل السؤال السابق لم يتضح كما أردتُ، فأردتُ التعقيب.
أنا أعلم أن بعض الناس قد يفضلون البقاء وحدهم، وأن بعضًا آخر على عكس ذلك، ولكنني أحب أن أوضح أنني شخصيًا أشعر أنني من النوع الثاني الذي يحب الاجتماع ومشاركة الأفكار مع الناس وغيرها من الأمور، ومع ذلك، أظن أنني لقلة مخالطتي للناس في الفترة الأخيرة، أشعر أن مهاراتي الاجتماعية (كمهارات التعبير، والحديث، والتعامل مع الناس) ليست جيدةً كثيرًا كما أسعى أن تكون.
وأنا أعلم أن مهارات الحديث والتعامل مع الناس مهمة جدًا، وكما قلتُ لكم سابقًا، أنا أشعر أنني أفضل الاجتماع غالب الوقت لا العزلة، وآنس بالاجتماع والكلام مع الناس، بينما أشعر بالوحشة إذا كنتُ أفعل كل شيءٍ وحدي، إنما أشتكي من الخجل الاجتماعي الذي يمنعني نوعًا ما من تحقيق مرادي؛ فمثلًا، إذا قلتُ كلامًا ولم يكن مفهومًا بشكلٍ واضحٍ، أو ترددتُ أثناء الكلام، أو حدث معي أمر محرج، أجد نفسي أتذكر ذلك في البيت وأحزن له، وأعلم أنني لستُ الوحيد كذلك، ولكنني أريد أن أحسن مهاراتي الاجتماعية والتعبيرية، وأن أخالط الناس دون خجلٍ ودون التفكير الزائد المفرط في تعاملي مع الناس، أو الخجل الذي لا داعي له.
أرجو أن يكون السؤال مفهومًا، وأن تعطوني حلولًا عمليةً مقترحةً لهذا الأمر، وجزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

