السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عساكم بخير وعلى ما يرام.
لدي استفسار، وأرجو أن تجيبوني عنه: تكفلت بي عائلة منذ أن كان عمري يومين فقط، واهتمت بي، ولم ينقصني معها شيء من الحنان، لكنها لم تصرح لي من قبل بأنني لستُ ابنتها، وقد اكتشفتُ ذلك بنفسي، وكنتُ أعد هذا الموضوع حساسًا، فلم أسألهم عنه، وإنما غضضت الطرف عنه، وحتى الآن لم أخبرهم بأنني أعلم أنني لستُ ابنتهم.
وأنا أعرف عائلتي الحقيقية، وقد تواصلتُ مع أخ لي منذ مدة، لكنني لم أزرهم من قبل؛ لأنهم لم يسألوا عني مطلقًا، كما أنني لا أعرف أشكالهم.
وسؤالي الآن: بعدما عرفت الحقيقة، وأصبحت بالغة راشدة، ما واجباتي تجاههم؟ وهل يُعد عدم زيارتي لهم قطيعة للرحم، رغم أنهم لم يسألوا عني من قبل، وهل يُعد عدم اتصالي بوالديّ وعدم زيارتي لهما عقوقًا؟
وأخشى -خاصة- أن يزعج ذلك أسرتي الكافلة، أو يجعلهم يظنون أنني سأتخلى عنهم يومًا، أو أنني استبدلتهم بعائلتي الحقيقية.
فماذا أفعل؟ أرجو الإجابة، وجزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

