السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اكتشفت أن زوجي على علاقة بفتاة، وفي أحد الأيام ذهب إليها، وعندما واجهته بالأمر وقع خلاف بيننا، ثم طلقني بعد ذلك، أفلا يُعد ما فعله ظلمًا لي؟ وهل يحق للزوج أن يطلق زوجته لمجرد أنه ملَّ منها، أو لم يعد يشعر بالراحة معها؟
لا أنكر أنني أخطأتُ أحيانًا في معاملته بسبب قلة خبرتي، فمثلًا كنتُ أنزعج منه وألومه عندما يهملني، أفلم يكن من حقي أن أنزعج وأعاتبه على إهماله؟
وهو يقول: إنني كنتُ دائمة منزعجة، لكنني لم أكن أنزعج إلَّا بسبب إهماله لي، ومعرفتي بأنه يخونني، ومع ذلك لم أخبره بأنني عرفت بخيانته إلَّا بعدما ذهب إلى تلك الفتاة، أفلا يُعد هذا ظلمًا؟
وهل مجرد أدائه واجباته المادية المترتبة على الطلاق يعني أنه لم يظلمني؟
لقد تدمرت حياتي بعد الطلاق، وأصبحتُ لا أعرف من الظالم مِنَّا، وعقلي يكاد يجن من كثرة التفكير، فأرجو أن تبينوا لي الأمر.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

