السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بارك الله لكم في موقعكم، وفي هذا الجهد الطيب.
أنا شابٌّ عانيتُ كثيرًا من تعطُّل أمور حياتي بسبب السحر، وخاصة تعطُّل الزواج، وقد تزوجتُ في ظروف نفسية وصحية غير جيدة، وكان هناك شيء يسيطر على عقلي وشعوري وجسدي، فذهبتُ إلى الرقية، فقالوا: إن ذلك بسبب القرين، ولكنني قاومتُ وتزوجتُ بناءً على نصيحة الأهل، مع أنني لم أكن مرتاحًا.
واستمر الوضع معي حتى تحوَّل إلى نفور وكراهية، خاصة بسبب الفروق بيني وبين زوجتي في السن والتعليم، ومؤخرًا اكتشفتُ أن بي مسًّا عاشقًا، لا سيما مع الطنين المستمر، والتحرُّشات التي تحدث لي في المنام، فأنا أتابع مع راقٍ يعالج بالحجامة والقرآن، وقد تحسنت حالتي، ولكنني لم أُشفَ تمامًا، وعندما اكتشفتُ المس طلبتُ من الراقي أن يرقيني منه، فاستفرغتُ دمًا، مع أنني لم أكن أستفرغ قبل ذلك.
أرجو الإفادة عن الطريقة الصحيحة للتعامل مع المس، خاصةً مع استمرار الطنين في الأذنين، والتحرُّشات في المنام، إذ تأتيني امرأة وتتحرَّش بي، وأرى خدوشًا وحبوبًا في الوجه، وأشعر بآلام في الجسد.
وكذلك أرى إطعامات في المنام، وأشعر بالنفور من زوجتي، حتى وصل الأمر إلى الطلاق، فأرجو الإفادة عن الطريقة الصحيحة للتعامل مع المس العاشق.
وجزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

