السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أعاني من تفكير مفرط منذ سنة ونصف، فقد دخلتُ حمام مسجد، وهذا الحمام مشترك ويدخله أناس من مختلف الجنسيات، ولا أتذكر هل كان يوجد دم على المرحاض أم لا، ولكن لديَّ جرح لاحظتُه بعد الموقف بساعات، ومنذ ذلك الحين انتابتني أفكار بأنني أُصبتُ بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV).
وقد أجريتُ التحليل أربع مرات على مدى خمسة أشهر، وكانت النتائج كلها سلبية، ومع ذلك لم أطمئن، وبدأتُ أقول لنفسي: ربما يزور المختبر النتيجة، رغم أنني أجريتُ التحاليل في فرعين مختلفين من المختبر.
وبعد مرور سنة ونصف أجريتُ التحليل في مختبر آخر، وكانت النتيجة سلبية أيضًا، ولكن بعد أن استلمتُ النتيجة قال لي عقلي: إنني ربما قلتُ لهم: إذا ظهرت النتيجة إيجابية فبدلوها إلى سلبية؛ لأنني لا أتحمل هذا الخبر، وسأنتحر إذا ظهرت كذلك، ولكنني لا أتذكر ماذا قلتُ لهم أو متى قلتُ ذلك، ولا أتذكر ماذا كانت ردة فعلهم، فهي مجرد فكرة أتتني، ولا أعرف هل حدث ذلك فعلًا أم لا.
وتأتيني إشارات كثيرة تجعلني أعتقد أن لديَّ هذا المرض، كما أنني أخاف على الناس من حولي، حتى إنني بالأمس كنتُ ألعب لعبة اسمها "كلمات كراش"، فجاءت طفلة أختي وضغطت على الكلمة، فظهرت كلمة "فيروس"، وأنا أساسًا أخاف عليها كثيرًا، فقلتُ: هذه إشارة إلى أنني نقلتُ إليها المرض، ومستحيل أن تكون مصادفة؛ لأنني منذ فترة وأنا أوسوس وأخاف من أن أنقل إليها المرض.
فما الحل؟ فقد تعبتُ كثيرًا من هذه الأفكار والوساوس، وأصبحتُ أفكر في الانتحار.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

