السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يا شيخ، ساعدني.
تزوجتُ زوجي، وكانت لديَّ مشكلة في القبول الشكلي، وأما دينه وأخلاقه فممتازة، فاستخرتُ واستشرتُ، وأكملتُ الزواج لدينه وخلقه، على أن يأتي القبول مع الزواج والمواقف، ولكن -يا شيخ- لا أستطيع، ولا أستطيع أن أسمعه، ولا أحب النظر في وجهه، أو أن أكلمه، ومهما حاولتُ أصبح الموضوع ثقيلًا عليَّ، وأُصبتُ بحزن واكتئاب.
وهو جيد، ولم يفعل لي شيئًا سيئًا، ولنا سنة، وقد فتح موضوع الأطفال، فأُصبتُ برعب شديد من أن أبقى معه طوال عمري، وأفكر في الطلاق قبل حدوث ذلك، وأنا نادمة أشد الندم على أنني تجاهلتُ إحساسي، وسمعتُ كلام الناس، مع أنهم أصحاب رأي وحكمة.
فهل هذا قدري أن أعيش بحزن وغصة، أم أتطلق وأتحمل هذا الوصم؟ أفدني -يا شيخ- بالله عليك، فقد أُصبتُ بحالة نفسية سيئة، وأصبحتُ لا أتوقف عن البكاء، والله المستعان.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

