السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أعزكم الله.
أمي مريضة نفسيًا، ومرضها يجعلها مؤذية باللسان والفعل لإخوتي البنات وأبي ومن حولنا، وهي طيبة القلب، وأُشهدُ الله على هذا، لكنها مريضة نفسيًا، وهذا الأمر ليس بجديد، وقد تحمَّل أبي كثيرًا، وعندما كبرنا اكتشفنا مؤخرًا ذلك المرض، ونحن نعيش في تفكك أسري.
هي تؤذي أخواتي بالكلام في أعراضهن بغير وعي، وهن بنات، فماذا أفعل؟ هل أضعها في مصحة نفسية؟ أخاف أن نكون عاقين لها بذلك، ولكن أصبح تحملها أمرًا لا يطاق بسبب أفعالها، وأخواتي قد شارفن على الأربعين عامًا ولم يتزوجن بسبب كلامها وأفعالها، وقد تقدم إليهن الكثير، لكن أفعالها تجعلهم يبتعدون بعد ذلك، كما أنها تسبب لنا الإحراج.
ومرضها أصبح صعبًا، وهي تكاد لا تنام أصلًا، وبسبب لسانها تؤذي من حولها دائمًا، ولا أعرف ماذا أفعل، وأخاف -بل أنا مرعوب- من أن أكون عاقًا إذا وضعتُها في مصحة نفسية، ولا أعرف ماذا أفعل.
كما أن أخواتي يكرهنها كرهًا شديدًا بسبب ما يتعرضن له منها، فهي تؤذيهن دائمًا، وكأنها عدوة لهن، ولا تريد لهن أن يتزوجن، فتتكلم في أعراضهن بصوت عالٍ يسمعه الجيران، وهذا أمر يكاد يفقدنا عقولنا، ولا نعرف ماذا نفعل.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

