السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سؤالي بخصوص شخص تقدم لخطبتي، بعد عدد كبير من الخطاب بمختلف الأعمار، وقد تمت خطبتي مرتين من قبل، ولم تكتمل الخطبتان لأسباب مختلفة.
هذا الشخص أكبر مني بعشر سنوات، وهو مناسب جدًا لي اجتماعيًا وفكريًا، ومستواه المادي أفضل من مستواي، وفي بداية تعارفي به لم أشعر بانجذاب إليه من ناحية الشكل، ولكن يوجد قدر قليل من القبول، كما أشعر بالراحة في الكلام والمحادثات معه.
جلستُ معه أكثر من مرة، وكان شعوري في كل مرة كما هو، فهناك ارتياح للشخص من ناحية الكلام والشخصية، وكنتُ في حيرة من أمري، ثم تمت خطبتي منه، ولم يحدث انجذاب إليه حتى الآن، ولكن من الممكن أن أكون متعلقة به بعض الشيء.
أنا مخطوبة له منذ شهرين، ولم أحبه حتى الآن، وأخاف أن أكون قد ظلمتُه باستمراره معي، وأن أكون أستغل مشاعره تجاهي، وأنا أتحدثُ معه بصراحة شديدة، وقد أخبرتُه بمشاعري تجاهه، وأنني ما زلتُ غير قادرة على أن أحبه، فانزعج وقتها، ولكنه عاد مرة أخرى وتحدث معي؛ حتى نحاول إصلاح الأمر إن كانت هناك مشكلة في التواصل مثلًا، وقد طمأنني في هذا الجانب.
أشعر بأن المشكلة لديَّ أنا، وقد صليتُ الاستخارة كثيرًا، واستشرتُ أشخاصًا كثيرين، وعندما أستشير الآخرين أهدأ، ولكن تأتيني أوقات أفكر فيها كثيرًا عندما أكون وحدي، وأشعر بضيق وألم في صدري وتوتر بشأن مستقبلي معه في الزواج.
أنا محتارة، هل أستمر وأعطي نفسي فرصة أم لا؟ خصوصًا أنني دائمًا مترددة بشأن اختيار الأشخاص في الزواج، ودائمًا ينتابني شعور بعدم الرضا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

