السؤال
السلام عليكم.
أشعر دائماً أن زوجي لا يحبني، ويرغب في طلاقي لولا الأبناء، وفي الحقيقة هو اعترف لي بذلك عدة مرات، وبعد كل مرة يعتذر أو يتحجج بأنه كان يمازحني فقط!
هو لا يبادر بأي كلمة طيبة مهما قدمتُ له، ولا يحب الخروج معي، ولا يهتم بأي مناسبة تخصني، ويفضل دائماً المكوث في غرفته بمفرده حتى وقت النوم، ويتحجج بأن نومه خفيف، وقد حاولتُ كثيراً تغيير هذه العادة السيئة، ولكني لم أفلح.
زوجي لديه الكثير من الصفات الحسنة، لكني أشعر معه بغربة شديدة جداً، خاصة أننا مغتربون؛ فأنا أشعر بفراغ عاطفي كبير، وأنا التي كنت أرجو الدلال، وأنتظر الحب بعد الزواج بفارغ الصبر.
علمتُ بعد زواجي أنه كان متعلقاً بامرأة أخرى، ودام تعلقهم لسنوات، لكن الأمر انتهى قبل معرفتنا بعام تقريباً، كما علمتُ منه أن هذه المرأة قد أرسلت إليه عبر امرأة أخرى بعد زواجنا، ولكني أظهرتُ غضباً شديداً، فاعتذر لي، ولم يفاتحني في الأمر بعد ذلك.
أشعر أني أحبه لطيب أخلاقه، وقد حاولتُ تغييره، لكن لم أستطع، وفي داخلي غضب شديد، وأشعر أن روحي قد انطفأت، أو أنه قد خدعني بزواجي منه، بينما هو متعلق بأخرى ربما، فأنا امرأة ذات خلق، ودين، وجمال، ومستوى اجتماعي وتعليمي عالٍ.
الآن نحن على حافة الهاوية، ونبحث أمر الطلاق، وقد شككتُ في كونه مسحوراً، أو حتى محسوداً؛ لأننا أصبحنا شبه منفصلين، ونحن في بيت واحد، لذلك أحرص على الرقية والأذكار، ولكني أيضاً تغيرت معاملتي له، وقلّ اهتمامي به؛ لشعوري بالإهانة، وبأنه لا يرغب بي، فماذا تنصحونني؟
هل أطلب الطلاق، خاصة أنه يرغب به -للأسف-؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

