السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أختي تبلغ من العمر 15 عامًا، واكتشفت منذ فترة أنها على علاقة إلكترونية مع شاب من أقاربنا في نفس عمرها، نصحتها كثيرًا بأساليب متعددة، بين الترهيب والترغيب، وذكرتها بعصبية والدي وأخي، وأن الفتاة هي الخاسر الأكبر إذا تسرب الخبر، خصوصًا في مجتمعنا، وكيف أن المشاعر في عمر المراهقة غالبًا ما تكون مشاعر عابرة وغير جادة.
خافت في المرة الأولى وتركته، لكن بعد فترة عادت تتكلم معه، وعندما غضبت منها علمت أنني فتشت هاتفها، فغضبت مني ولم تستمع إلي، لكنني كنت أطاردها وأنصحها بخوف، وتركته بعد عناد ومشاكل ومعاناة، لكن في الأمس فتشت الهاتف مرة أخرى ووجدتها تطلب منه الرجوع للحديث معها، ووافق!
والآن هما عادا إلى بعضهما، ولا أستطيع إخبار والديّ؛ لأن عائلتنا متشددة جدًا، ولن تنتهي الأمور على خير، فما عساي فعله؟
أريد الحديث معها، لكنني أعلم أنها ستغضب جدًا إذا عرفت أنني فتشت هاتفها مرة أخرى، ولن تستمع إلي إطلاقًا، علمًا أنني في سنتي الأخيرة من الثانوية العامة (السادس العلمي)، وهذه المشكلة أثرت علي بشكل سلبي كبير، وجعلتني غير قادرة على التركيز، أو الدراسة، والتوقف عن التفكير بها.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

