السؤال
السلام عليكم.
أختي الكبرى متزوجة، وتملك متجراً تتاجر فيه منذ سبع أو ثماني سنوات، وكانت قبل هذه المدة مثلنا غاية في الأدب والأخلاق، ولكن منذ افتتحت المتجر فقد تغير سلوكها؛ بدءاً من ارتفاع صوتها في الشارع، وقد نصحتها أنا وأهلي، ولكنها لا تستمع.
وبمرور الوقت أصبحت تتلفظ بألفاظ خادشة للحياء، وألفاظ سيئة جداً، وقد نصحتها أيضاً، ولكنها لا تستمع، وأهلي يقفون في صفي، ولكن لم يتغير شيء.
في نهاية المطاف تغيرت ملابسها؛ فهي ترفع كم جلبابها باستمرار، وتظهر رقبتها كثيراً من الخمار (الطرحة)، والوضع يزداد سوءاً أكثر فأكثر.
والآن في فصل الصيف لم تعد ترتدي سروالاً تحت الجلباب في الشارع؛ بحيث تظهر ساقها كاملة مع أدنى هبوب للريح، حتى إنها لا ترتدي سروالاً قصيراً (برمودا)، ولا أريد توضيح أكثر من ذلك، تشاجرت معها كثيراً ونصحتها، وكلّمت أهلي، فنصحوها دون جدوى، وأهلي يريدون تجنب المشاكل؛ لذلك كلمت زوجها، وشرحت له الوضع، وقاطعتها تماماً، ولم أعد أكلمها.
وبعد مدة كنت أتحدث مع أختي الأخرى، فوجدتها تتباهى أمامي بأنها عندما كلمها زوجها قالت له: "إن كان ذلك يعجبك"، فهي على العموم مسيطرة عليه.
فهل ما يصدر عنها بسبب ذنب عملته أنا؟ وهل مقاطعتي لها تعتبر قطع رحم وحرام، أم ما أقوم به هو الصواب؟
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

