السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ابتُليتُ بكثرة الشهوة وذنوب الخلوات الكثيرة، وبعد أن أفعل هذه الذنوب أشعر بتأنيب ضمير شديد، وأنوي التوبة، ثم بعد يوم أرجع وأفعل الذنب نفسه، وأنوي التوبة مرةً أخرى، ثم أعود إليه من جديد.
وقد رأيتُ أكثر من مقطع يقول إن التخلص من هذه الذنوب يكون بالمحافظة على الصلاة، والإكثار من ذكر الله، لكن عندما أريد أن أصلي أو أفعل طاعةً أشعر بثقل شديد، كأن جبلًا وُضع على ظهري، وإذا صليتُ أجد الخشوع شديد الصعوبة، فأحاول ولكنني لا أقدر، ولا أعرف لماذا!
كما ابتُليتُ أيضًا بحب المردان -أي الشاب الصغير الذي لم تنبت له لحية ولا شارب، وكان شديد الوسامة-، وحاولتُ أن أتخلص من هذا الأمر، لكنني لم أستطع، وحاولتُ أن أتجاهلهم، ولكنني أجد صعوبةً في ذلك.
وابتُليتُ أيضًا بأنني كنتُ أكلم امرأةً عبر الهاتف، وكان يكثر بيننا الحديث غير اللائق، ثم عرفتُ أن ذلك حرام، فابتعدتُ عنها، لكن بعد أن ابتعدتُ عنها، أصبحتُ كلما رأيتُ امرأةً تعجبني أفكر في أمور غير لائقة، ووصل الأمر أحيانًا إلى أن تأتيني هذه الأفكار حتى تجاه بعض أهلي.
وأنا أريد التوبة من كل هذا، لكنني أشعر أنني لم أستطع، وقد دعوتُ ربي، وصليتُ، وحاولتُ أن أخشع في صلاتي، لكنني لا أقدر، ولا أعرف لماذا! وأشعر أحيانًا كأن قلبي قد مات، وأنه لا يخاف الله تعالى.
وقد حاولتُ بطرق كثيرة أن أتوب، ولكنني أعود إلى الذنب مرةً أخرى، ولا أعرف كيف أخرج من هذه الحال!
أرجو أن ترشدوني إلى الطريق الصحيح للتوبة والثبات عليها، وجزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

