السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنا امرأة متزوجة منذ 19 سنة، ومشكلتي مع زوجي أن حياتنا دائمًا مليئة بالمشكلات، فلا يمر يوم أو يومان من دون مشكلة معي أو مع الأولاد، وخاصة يوم الجمعة، إذ يكون متضايقًا، ويصلي، لكنه لا يحب يوم الجمعة.
عندما تزوجتُه كانت لديه علاقات، وقد فتحتُ جواله من قبل، ثم تبتُ إلى رب العالمين من هذا الخطأ، لكنني أصبحتُ لا أثق به أبدًا، وكنتُ أحبه، أمَّا الآن فليس كالسابق أبدًا.
لا يُسمعني كلامًا جميلًا، وللأسف أشعر في داخلي بأنه يكرهني ولا يطيقني، وكلما اختلفنا يهجرني في كل شيء، في الكلام والنوم، وإذا نام معي يأخذ حقه الشرعي ثم يستمر في خصامه، وفي بقية الأيام ينتظر حتى أنام ثم يأتي للنوم.
حتى السلام، عندما يدخل عليَّ لا يسلم، وقد حاولتُ أن أتناقش معه، لكن للأسف لم نصل إلى حل أبدًا، فهو يغضب، ولديه طريقة يقنع بها الآخرين بأنه هو المحق وأنا المخطئة، ويستحيل أن يعترف بخطئه أو يعتذر.
أصبحتُ مهملة بالكامل، وأشعر أنني حمل ثقيل عليه، ولديه زميل متزوج من بلد آخر، وكان يمدحها، حتى دخلت هذه الفكرة في رأسه، وأصبح مهما فعلتُ لا يرى إلا الجانب السلبي، ولا يرى فيَّ أي جانب إيجابي.
صارحتُه أكثر من مرة بأنني أحتاج إلى الاهتمام والكلام الطيب والمشاعر، لكن من دون أي جدوى، وقد مضى علينا ما يقارب الشهر وهو لا يكلمني، وعندما يراني يتجنبني ويذهب إلى أي مكان لا أكون موجودة فيه.
تعبتُ نفسيًّا، وأريد حلًّا، وقد قال لي: لو لم يكن عندي بنات لطلقتك منذ زمن؛ لأن بناتي متعلقات بي، وهو لا يريد أن يشوه صورته أمامهن لأنه يحبهن. أمَّا الذكور فعلاقته بهم مختلفة، فدائمًا بينهم مشكلات، وكلما غضب على أحدهم دعا عليه، وتحسّب عليه، ولعنه، وقال: إنهم يشبهونني في الأسلوب والكلام، وعندما أنصحه بألا يدعو عليهم ولا يلعنهم، وأن يدعو لهم بالهداية، يغضب عليَّ ويخاصمني.
تعبتُ، فماذا أفعل مع إنسان لا يسمع لأحد، ويرى دائمًا أنه على حق، ولا يستمع إلى أي شخص؟ حتى والدته عندما كلمته أقنعها بأسلوبه بأنني أنا المخطئة في حقه، وأنني مقصرة أنا وأولاده.
أريد راحة وسكينة واستقرارًا، وقد تزوجتُ على أمل أن أجد الحب والحنان اللذين لم أحصل عليهما في حياتي، فأنا أنثى، وأحب أن أسمع الكلام الطيب.
أريد منكم النصح، وجزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

