السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
زوجتي متعلمة وحافظة لكتاب الله، ولا تعاني من أي أمراض والحمد لله، ومؤخرًا أُصيبت بالتهاب في عصب الاتزان، وتم تشخيص حالتها، وهي ملتزمة بالعلاج وتمارين إعادة التأهيل الدهليزي.
من أعراض المرض القلق والخفقان والتوتر والتشتت في الأفكار والإدراك والدوار، وقد ترافق ذلك مع وساوس وأفكار تدور حول إيذاء ولدنا، أو إيذائي بالسكاكين، أو الأدوات الحادة ونحو ذلك، وهي في الأصل لديها شيء من هذه الأفكار، فكانت تطلب مني سابقًا رفع السكين الكبير وعدم استخدامه.
وقد أصبحت الأفكار تبني لديها سيناريوهات وتفاصيل، بل وحتى مواعيد للتنفيذ، وتتخيل أن الشرطة والجيران سيأتون بعد الحادثة المتوقعة، وفي بعض الأيام، تتمنى أن يأتي المساء حتى ينتهي اليوم، بسبب كثرة التشتت والأوهام، ثم تشتكي لي من هذه الأفكار والوساوس حتى تصل إلى حد البكاء، كما أن هذه الأوهام تدفعها إلى تخيل احتمالات أخرى، مثل إصابتها بأمراض عقلية أو نفسية أو الجنون، وغير ذلك.
أحاول نصحها بالرقية والاستعاذة بالله وقراءة سورة البقرة وممارسة الرياضة وعدم الالتفات إلى الأفكار، ومحاولة النظر إليها من خارجها، والانشغال بالمسؤوليات اليومية ودورها في الحياة.
فهل لديكم أي مشورة؟ وهل هناك داعٍ إلى استشارة مختص وإجراء تقييم لحالتها؟ وهل هناك أي شيء ينبغي عليّ القيام به لمساعدتها؟
جزاكم الله خيرًا.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

