الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تأثير الحالة النفسية في اضطراب الدورة الشهرية

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تزوجت منذ سنة وأبلغ من العمر الآن 18 عاماً، وقبل الزواج كانت الدورة الشهرية تأتيني طبيعية بينما منذ أن تزوجت أصبحت الدورة لدي غير طبيعية فهي تأتيني قليلة جداً ولونها بني وتمكث لدي يومين أو ثلاثة أيام فقط، فما تفسير ذلك؟ وهل أحتاج لعمل تحاليل معينة؟

ولقد انتهيت من المذاكرة للثانوية العامة وامتحاناتها قبل يومين فقط، فهل للحالة النفسية تأثيرٌ على هذه الاضطرابات؟

كما أني ذهبت اليوم للطبيبة فقالت لي بأن لدي تكيسات بسيطة جداً ولكنها لا تمنع الحمل، أرجوكم انصحوني ماذا أفعل؟! هل أتبع كلام من حولي وأطلب العلاج أم أعطي لنفسي فرصة أخرى لعلَّ الحمل يحدث طبيعياً دون علاجٍ خاصة وأن أعصابي بدأت ترتاح بعدما انتهيت من الامتحانات. أرشدوني ماذا أفعل؟! وإن كنت بحاجةٍ لفحص هرموناتٍ معينة فما هي؟ ومتى أقوم بها؟

وبارك الله فيكم.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ نورا حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فمن الواضح أنكِ قد تزوجتِ وأنتِ في مرحلة الدراسة وخصوصاً السنة الأخيرة، ونحن نعلم مدى التأثير النفسي الذي تحدثه الدراسة وتأثير ذلك على الدورة الشهرية، وطالما أن الدورة تأتي في موعدها ولكنها قليلة الكمية فأنا أرى أنه لا داعي للاستعجال، وأعطي نفسك فرصةً كما ذكرتِ كي ترتاح أعصابك ونرى انعكاس ذلك على الدورة، ولا بأس من الانتظار شهرين ومراقبة الأمور.

وأما إذا كانت الدورة لا تأتي في موعدها فضلاً عن أن كميتها قليلةٌ أو لم تعد الأمور إلى سابق عهدها بعد انتظار الشهرين فعندها يمكنكِ إجراء تحليل الهرمونات التالية: [Lh / fsh / prolactin / tsh / free t4 / testosterone / fasting insulin]، ويُفضل إجراؤها في اليوم الثالث من نزول دم الدورة، كما يُفضل أن تكوني صائمة في ذلك اليوم، وهذه الهرمونات تشمل جميع الهرمونات التي يمكن أن تؤثر على الدورة؛ وهي هرمونات الغدة النخامية والدرقية وهرمون الحليب، وبناءً على النتائج يمكننا الحكم على الأمور.

وبالله التوفيق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً