السؤال
السلام عليكم
كنت أعاني منذ الطفولة بعدم ثقتي في نفسي، ولم أحس بعدم الثقة إلا حين اختلطت برجال، وأصبحت أعتمد على نفسي بعيداً عن أبي، فأيقنت أني كنت غير مسؤول في طفولتي عن نفسي في جميع أشيائي، وذلك ما سبب لي خوفاً من مقابلة الناس، وعدم الحضور لأي مناسبة اجتماعية، وأحس بحزن شديد في حياتي بحدث وبلا حدث.
الجدير بالذكر أني أحسست عند اختلاطي بالناس برعشة وخفقان، وتعرق في أنحاء جسمي، اتجهت بعدها لطبيب نفسي، وبعد استعراض حالتي وصف لي سيروكسات، واينديرال، وأصبحت في حالٍ جيد، وأصبحت أختلط مع الناس بكل ثقة، ولكن عند مراجعتي للطبيب في رابع مرة تفاجأت بعدم وجوده واستقالته، فلم أستطع محاولة ترتيب جرعات الأدوية؛ مما سبب تردي حالتي النفسية لأسوأ من ذي قبل.
نتاجها انخفاض معدلي الدراسي في الجامعة؛ مما أرغمني على سحب ملفي من الجامعة، والانتقال إلى سكاكا الجوف للدراسة في الاتصالات دبلوم، وبحكم وجود أختي هناك فأنا أسكن معها الآن، ومستمر في الدراسة، وانتهيت من سنة وبقيت لي سنة على نهاية الدبلوم، وكل هذا تم بوجود وسائط من معارف زوج أختي، وهذا ما أخجلني على نفسي لأني لا أستطيع الفهم، وكل نجاحي يأتي بمساعدة، وهذا كله لأني خجول من أي سؤال أريد أن أشارك فيه زملائي أو أساتذتي، والمشكلة أني لا زلت أستعمل السروكسات بلا فائدة، لمجرد تخفيف الدوخة عند عدم تناوله لمدة يومين أو ثلاثة أيام بالكثير.
أريد أن أعلم الآن هل أستطيع إعادة نشوتي كالسابق يوم أخذت فيها السيروكسات مع الانديرال؟ وكيف العمل مع وصف استخدام العلاج بالجرعات والمدة؟
وإذا كان هناك دواء ترون أنه من الأنسب تناوله بدل السيروكسات فأتمنى وصفه لي مع الجرعات والمدة.
أشكركم كثيراً على إتاحة الفرصة ولكم تحياتي.