الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أعاني من التوتر النفسي، وعبوس الوجه وتغيره.
رقم الإستشارة: 2254320

3052 0 89

السؤال

السلام عليكم.

أعاني من مشكلة حدثت لي منذ فترة بسيطة، أنا -ولله الحمد- لم أعان من أي مرض مزمن أو أمراض أخرى، فقط أعاني من التوتر النفسي، والقلب، وعبوس الوجه أو تغير الوجه.

بعض المرات تصيبني هواجس مزعجة وتتغير سريعا التصرفات عن ما قبل، ويصيب وجهي تغير مزعج جدا في عدم احتكاك الأصدقاء بي.. يظنون أني غضبان أو من هذا القبيل، أنا جدا حزين على حالتي التي أنا فيها، ولم أحصل على أي علاج.

نومي متقطع ولا أحب نوم الليل، وأكون متعبا جدا في الصباح عند الذهاب للكلية .. ممكن الروتين اليومي هو المسبب لي القلق والتوتر، فقد سبب لي أعراضاً كثيرة: وهي النسيان وعدم التركيز، والتفكير بأمور الماضي، والتفكير فيما يحدث مستقبلاً.

أريد أن أكون على نظام واحد يومياً لتجنب التوتر والقلق، وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ راشد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحباً بك في استشارات الشبكة الإسلامية، ونتمنى لك دوام الصحة والعافية.
أولاً: أخي الكريم نقول لك –الحمد لله- على الصحة والعافية التي تتمتع بها، ونسأل الله تعالى أن يديمها عليك.

ثانياً: التوتر الذي تعاني منه قد ينتاب كثير من الناس في مثل عمرك، ولكن طريقة إظهاره قد تختلف من شخص لآخر؛ فمثلاً أنت تستجيب له أو تظهره في عضلات وجهك، وآخرين بالصداع أو آلام في البطن أو الرقبة، أو بسلوكيات أخرى، والمهم في الأمر -أخي الكريم- هو كيفية تفريغ هذا التوتر عند حدوثه، أو وضع استراتيجيات للوقاية منه.

فنرشدك أولاً: بممارسة تمارين الاسترخاء العضلي، والاستمرار عليها بطريقة دائمة -تجد تفاصيلها في الاستشارة رقم : 2136015 -.

وحاول أيضاً مصاحبة تعابير الوجه بكلام أو ألفاظ تعبر عن تقبلك للآخرين في حالة مقابلتهم أو الجلوس معهم، وإظهار الإعجاب بحديثهم بالتعليق الإيجابي والثناء على أفكارهم، فهذا قد يغير من انطباعاتهم تجاهك.

ثالثاً: بالنسبة للأرق أو عدم النوم له أسباب عديدة: منها العضوية، ومنها النفسية، والتفكير واحد منها، وهذا يحدث لكثير من الناس إذا شُغل العقل بفكرة معينة فتظل بقية الأعضاء في نشاط مستمر، وبالتالي يصعب النوم.

وإليك بعض الإرشادات التي يمكن أن تساعدك في التغلب على المشكلة:

أولاً: تأكد من عدم وجود أسباب عضوية وخاصة نشاط الغدة الدرقية.
ثانياً: حاول تنظيم وقتك من حيث عدد ساعات العمل والراحة والنوم لتنتظم ساعتك البيولوجية.
ثالثاً: تجنب شرب المنبهات في الفترة المسائية، ولا تجلس أمام شاشات التلفاز أو الكمبيوتر ساعات طويلة قبل النوم.
رابعاً: قبل الذهاب إلى فراش النوم توضأ ثم قم بتلاوة بعض الآيات القرآنية مثل آية الكرسي وأواخر سورة البقرة وأواخر سورة الكهف والمعوذتين والإخلاص، وأذكار النوم.
خامساً: اقرأ دعاء الأرق وكرره عدت مرات.
سادساً: مارس تمارين الاسترخاء الآنفة الذكر إذا أردت النوم.
سابعاً: للتغلب على الأفكار قم بالعد العكسي من 100 إلى 1 إذا شعرت بأن الأفكار مسيطرة على عقلك.
ثامناً: أشغل لسانك بذكر الله تعالى –تسبيح وتهليل، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم- وقت النوم.

وفقك الله وسدد خطاك.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

لا توجد استشارات مرتبطة
لا يوجد صوتيات مرتبطة

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً