الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كبر الإمام للسجود فسها سهوا يسيرا وركع ثم سجد وسبقه المأمومون إلى السجود

السؤال

يوجد إمامٌ راتبٌ يُصلي صلاة الفجر، وبعد أن قنت ودعا -وعادةً ما يقنت بعد الركوع- قال: "الله أكبر" تكبيرة النزول للسجود، وظنَّ المأمومون أن الإمام سجد فسجدوا قبله، لكنه ركع سهوًا جزءًا يسيرًا، يُقدَّر بثانيتين؛ بعدها تدارك الإمام نفسه وسجد. ماذا عليه؟ هل يجب عليه سجود السهو؟ علمًا أن المأمومين سبقوه في السجود.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذه زيادة في الصلاة، يبطل عمدها الصلاة، ومن ثم؛ فيجب على الإمام أن يسجد للسهو لأجل تلك الزيادة، وانظر الفتوى: 157785.

ولا تبطل صلاة المأمومين لسبقهم الإمام إلى الركن بطريق الخطأ، وانظر الفتوى: 446761.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني