الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الزائد عن مدة الحيض يعد استحاضة

السؤال

عندي تكيس مبايض ومقاومة إنسولين، ودورتي غير منتظمة منذ عشرة أشهر. حاليًا جاءتني الدورة في 21/2 واستمرت إلى 26/2، وكان أول يومين نزيفًا قويًا جدًا، وفي هذه الفترة لم أصم ولم أصلِّ؛ لأنني اعتبرت نفسي في وقت الدورة. لكن في 6/3 نزل الدم مرة أخرى، ولا يزال مستمرًا إلى اليوم، والدم بنفس الغزارة ولم يخف خلال الأيام الأربعة، وأنا خلالها أصلي وأصوم وأتوضأ لكل صلاة.
فهل هذا يعتبر دورة أم استحاضة؟ علمًا أن المدة بين الدورتين استمر فيها نزول إفرازات بنية ونقط دم خفيفة. فهل صيامي صحيح؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان الحال -كما وصفت- فإن هذا الدم العائد يعتبر استحاضة؛ لأن مجموع الدمين مع ما تخللهما من نقاء قد تجاوز خمسة عشر يومًا.

وعليه؛ فإن مدة حيضك هي مدة عادتك السابقة فقط قبل أن تستحاضي، وما زاد عليها يعد استحاضة يصح صومك وصلاتك فيها، وانظري لتفصيل القول في أحكام المستحاضة الفتوى: 156433.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني